~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Friday, August 31, 2007
Princess Diana …10 years later








Okay…I drew this one years ago…in a booklet…when I used to drew anywhere anytime…I was good at that time…now I don't ever try. So sad…I think I was good…I need to practice and improve myself again….. well, I found this one when I was searching in my old papers and books… and I thought it will be good to put it here…What do you think?


*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

Prince Harry's moving tribute to Diana



"William and I can separate life into two parts. There were those years when we were blessed with the physical presence beside us of both our mother and father. And then there are the 10 years since our mother's death. When she was alive we completely took for granted her unrivalled love of life, laughter, fun and folly. She was our guardian, friend and protector.

She never once allowed her unfaltering love for us to go unspoken or undemonstrated. She will always be remembered for her amazing public work. But behind the media glare, to us, just two loving children, she was quite simply the best mother in the world. We would say that wouldn't we. But we miss her.

She kissed us last thing at night. Her beaming smile greeted us from school. She laughed hysterically and uncontrollably when sharing something silly she might have said or done that day. She encouraged us when we were nervous or unsure. She - like our father- was determined to provide us with a stable and secure childhood.

To lose a parent so suddenly at such a young age - as others have experienced - is indescribably shocking and sad. It was an event which changed our lives forever, as it must have done for everyone who lost someone that night.

But what is far more important to us now, and into the future, is that we remember our mother as she would have wished to be remembered, as she was - fun-loving, generous, down-to-earth, entirely genuine.

We both think of her every day. We speak about her and laugh together at all the memories. Put simply, she made us, and so many other people, happy. May this be the way that she is remembered."

posted by Sama Oman @ 3:52 AM   59 comments
Tuesday, August 28, 2007
The Dog and The Rooster


since I'm not in a good mood to write a new post…I decided to share this vide with you.
I got this video from a friend via mobiles…and it is reminded me of old times and old days when we were little kids crazy about such cartoons.

Still funny….still making me laugh… true laughs.

Hope that will draw a real smile on your face….."I'm sure of that"

Have a Shiny Day

posted by Sama Oman @ 8:54 AM   4 comments
Saturday, August 18, 2007
عُمان بلد السلام و الأمان و الحرية...رغم أنف الحاقدين


(الوطن) تفند المزاعم الأمريكية حول جهود السلطنة لمكافحة هذه الجريمة

الهلالي: قانون الجزاء جرم الاتجار بالبشر وقانون وطني مستقل .. قريباً

كتب ـ المحرر السياسي: في سياق الاهتمام الكبير بمكافحة جريمة الاتجار بالبشر وما توليه حكومة السلطنة من اهتمام خاص بتلك القضية على كافة المستويات، تدرس السلطنة حاليا إصدار قانون وطني مستقل لمكافحة الاتجار بالبشر. وأكد سعادة حسين الهلالي المدعي العام أن مشروع القانون مازال قيد الدراسة ولم تنته الجهات المعنية منه حتى الآن، موضحاً أن فكرة القانون الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر ليست وليدة اليوم , إنما تأتي تأكيداً لما تضمنه قانون الجزاء العماني من نصوص تجرم الاتجار بالبشر نظراً لتطور مفهوم هذه الجريمة.

وأضاف سعادته في تصريحات لـ(الوطن) أن ذلك يأتي التزاماً بأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة ,عبر الوطنية, والاتفاقات الملحقة بها التي انضمت إليها السلطنة بموجب المرسوم السلطاني رقم (37/2005م)

وتأتي تصريحات سعادة المدعي العام في سياق مناقشة جادة تفتحها (الوطن) لفك الالتباس وتفنيد المزاعم التي أوردها التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الذي يفترض وجود الاتجار بالبشر في السلطنة و4 دول في مجلس التعاون الخليجي والإدعاء بالفشل في العمل على منع هذه العملية، حيث رأت الحكومة الفيدرالية الأمريكية أن دول المجلس لم تظهر أي التزام تجاه الوفاء بالمعايير الدولية لمنع المتاجرة في البشر، كما تم تصنيف السلطنة ضمن دول الفئة الثالثة في التقرير.وتأتي تلك الاتهامات المزعومة لتتناقض بشكل واضح مع معلومات مكتب المخدرات والجريمة التابع لمنظمة الأمم المتحدة الذي أصدر تقريراً في عام 2006 بعنوان: "الإتجار في البشر: نماذج عالمية" وأكد أن السلطنة ليست من الدول التي تتضمن المتاجرة بالبشر بالمقارنة مع مستوى عال من هذه الجريمة في الولايات المتحدة نفسها .

ترويج (الافتراءات) ثم التفكير في (العقوبات) .. و(الوطن) تناقشحقيقة المزاعم الأمريكية حول الاتجار بالبشر في السلطنة * تقرير الخارجية الأمريكية مليء بالتناقضات والادعاءات التي تنم عن جهل .. والفعل (يمكن) لا يصلح دليلا على المخالفات * ما هي سلطة واشنطن لتصدر تقريرا حول الفشل المزعوم في الوفاء بالمعايير الدولية؟* أميركا تخفي حجم المشكلة عندها وتتحدث عن استعدادها لـ(مواجهة حكم الآخرين)* تقرير للأمم المتحدة : السلطنة تفوقت على أميركا في محاربة الاتجار بالبشر

إعداد ـ قسم التحقيقات الصحفية : في إطار العلاقات الدولية وعلاقات الدول بعضها البعض، وعلى طاولات الحوار الدبلوماسي يبدو من المنطقي تبادل الأفكار ووجهات النظر حيال مختلف القضايا العام منها والخاص ، وبنفس المقدار يمكننا القول : إن قوة علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين دولتين تحكمهما اتفاقيات وعلاقات قوية ينبغي أن تقوم على أساس من المصداقية القائمة على علم وفهم تام بالمعطيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لطرفي العلاقة والاحترام المتبادل والسعي نحو إعطائها دفعات قوية للأمام بما يخدم مصالح الشعبين ، ذلك هو الهدف النهائي والأسمى للعلاقات الدولية .وبمنطق الوجه الآخر للعملة، فإن نقيض تلك المبادئ يعني الخروج بالأمور عن مسارها الصحيح والمفترض ، والدخول إلى منعطفات لا تخدم تلك العلاقات ، بل لا نبالغ إذا قلنا إنها تمثل حجر عثرة في الطريق نحو الوصول إلى نقاط التقاء نحن في أمس الحاجة إليها .وبلا شك فإن طبائع الأمور تفترض أن تنطوي التقارير السياسية الصادرة عن الدول الأعضاء على المسرح الدولي على مصداقية تامة وحيادية مطلقة وأن تكون على دراية بكل صغيرة وكبيرة في الموضوع محل النقاش ، حتى لا تتحول بـ"جهلها" إلي عناوين للتضليل وسوء الفهم ، وأدوات لترويج مزاعم تجافي الواقع ، وقد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ، و"الساحة الدولية ذاخرة بمثل تلك النماذج" .والواقع يجزم بأن الأمر انتقل من دائرة التعميم إلى التخصيص في تلك الزاوية بالذات (أي مسألة العلاقات الدولية) مما ينبغي أن تكون عليه آليات إدارة علاقات الشراكة والصداقة، حينما جانبت الإدارة الاميركية جادة الصواب في اتهاماتها ومزاعمها غير المدعمة بالأسانيد والحجج والبراهين السليمة للسلطنة في قضية هي في صلب اهتمام المجتمع الدولي ، في حين تبذل السلطنة بكل أجهزتها جهدا حثيثا لمواجهتها، باعتراف منظمة الأمم المتحدة نفسها .. وهي قضية الاتجار بالبشر !! ..

اتهامات وافتراءات
فقد تفاجأ العمانيون والمقيمون على أرض السلطنة في يونيو الماضي باتهام التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بخصوص الاتجار بالبشر في السلطنة و4 دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي بالفشل في العمل على منع عملية الاتجار بالبشر، حيث رأت الحكومة الفيدرالية الأميركية أن دول المجلس لم تظهر أي التزام تجاه الوفاء بالمعايير الدولية لمنع الاتجار بالبشر. المفاجأة الأكبر هي تصنيف السلطنة ضمن دول الفئة الثالثة في التقرير ، وهي أدنى مرتبة يمكن أن تصنف فيها أي دولة في العرف الأميركي، وهي مرتبة تكون معرضة لفرض عقوبات عليها .تقرير الخارجية الاميركية الذي يقع في 236 صفحة يفرض العديد من الأسئلة المنطقية التي تحاصر العقل عند مطالعته .. منها على سبيل المثال لا الحصر .. هل هذه الاتهامات معقولة وواقعية ؟ .. وما هي الدلائل على تلك الدعاوى والمزاعم التي أطلقتها وزارة الخارجية الأميركية ؟ وهل كان هذا التقرير نتيجة لفحص ودراسة جادة أم هو مجرد افتراء سطحي غير مبرر على السلطنة ؟ .. في وقت لم يصدر عن حكومة السلطنة أي رد علني على الاتهامات الأميركية .والحقيقة أن الأمر يثير الكثير من الشك والقلق تجاه الطريقة التي اختار بها هذا التقرير الأميركي التعامل مع السلطنة .. فمما لا يغيب عن فطنة عاقل أن الفكرة القائلة : إن السلطنة لم تظهر أي التزام تجاه الوفاء بالمعايير الدولية ، وهي فكرة غير مقبولة بشكل واضح ، وفي وقت يبدو من السذاجة أن نفترض أنه ليس هناك مشكلة تتعلق بقضايا الاتجار بالبشر في البلاد ، فهناك دلائل وافرة على أن الحكومة العمانية تعمل للحد من هذه الظاهرة.

تناقضات
ومن بين النقاط التي تتحدث وزارة الخارجية الأميركية عن تقصير السلطنة بشكل خطير فيها احتجاز أصحاب العمل لجوازات سفر العمال الأجانب ، وهو ما يستتبعه التقرير بتناقض لا تخطئه العين حين يعترف بأن وزارة القوى العاملة في السلطنة أصدرت تعميماً في شهر نوفمبر عام 2006 يعيد التأكيد على أن هذه الممارسة غير قانونية بشكل تام .. إذن أين الاتهام؟. وتستمر الاتهامات في التقرير، وتتزايد معها التناقضات والادعاءات بأن هذه الممارسة منتشرة على نطاق واسع ، على الرغم من عدم تقديم أي دلائل تدعم هذه المزاعم. وحتى إذا كانت هناك انتهاكات في هذه النطاق ، فإن وزارة الخارجية الأميركية قد جانبها الصواب في مزاعمها بأن السلطنة لم تفعل أي شئ لمعالجة هذه المشكلة. فغني عن البيان أن حكومة السلطنة تبذل جهوداً ضخمة ومضنية بشكل مستمر في تعقب مثل هذه الانتهاكات ، وستبعث المحاكمات القليلة عالية المستوى ـ وقت الضرورة ـ والعقوبات الصارمة الموقعة على أي شخص يثبت تورطه وإدانته ، برسالة واضحة إلى أي جهة عمل مجردة من المبادئ والضمير تفكر في استغلال عمالها بأي طريقة.
تخمين فقط
كما يحمل التقرير أيضاً زعما آخر بأن "السلطنة يمكن أن تكون وجهة للنساء القادمات من الصين، الفلبين، المغرب ودول أوروبا الغربية من أجل الاستغلال الجنسي التجاري" .... فما هو الدليل الذي يدعم القول بحدوث عمليات الاتجار بالبشر في هذا الجانب ؟ إن استعمال الفعل (يمكن) وكما ورد في التقرير (may) أن ينسف الواقعة من أساسها لأن المصطلح يعني التشكيك وينفي القطع ، فهي فرضية مبنية على التخمين فقط ، حتى أن كاتبي التقرير لم يتمكنوا من التأكيد على وقوع هذه الحوادث وجعل التقرير بيانا ثابتا بدلاً من مجرد احتمال .. ولنا أن نتساءل حول موقع التخمين من الاعراب السياسي في تقرير رسمي مفترض ؟ حيث إن (ألف باء) التحليل السليم هو أن تُجرى دراسة موضوعية موثقة تؤكد صحة التقرير ومدعومة بالأدلة القطعية . لا يختلف اثنان على أن الاتجار في البشر ممارسة بغيضة لأنها تنتهك كل معايير السلوك الإنساني الأساسية، وتشكل واحدة من أسوأ الانتهاكات التي يمكن تخيلها بالنسبة لحقوق الإنسان الأساسية، كما أنها تتنافى مع قيمنا الإسلامية والثقافية.

المشكلة داخل أميركا أكثر وضوحاوبنفس المقدار فإن الولايات المتحدة محقة في القلق بشأن هذه القضية ولكن الولايات المتحدة نفسها تواجه هذه المشكلة، وذلك باعتراف مارك لاغون مدير مكتب مكافحة الاتجار بالبشر حيث قال في الثالث عشر من يونيو الماضي خلال عرضه التقرير : إن بعض النساء اللواتي يهاجرن إلى أميركا يمتهنّ مهنة البغاء ، كما أن هناك عددا غير معروف من مواطني الولايات المتحدة والمقيمين أيضا فيها تم الاتجار بهم داخل الولايات المتحدة من أجل الاستعباد الجنسي والسخرة والعمل القسري بشكل أساسي ولكن لاغون قال " في الوقت الذي لم يتم فيه تصنيف الولايات المتحدة ضمن فئة معينة ، إلا أنها مستعدة لمواجهة أي حكم يصدر عليها " وهو ما يمثل سقطة أخرى ينبغي الإشارة إليها، إذ أنه من المفترض أن تندرج الولايات المتحدة عينها ضمن فئة معينة من فئات التقرير وفقا للمقاييس الموضوعة للظاهرة وحجم مشكلة الاتجار بالبشر وشهادات الضحايا ، وهو ما تفترضه أدنى درجات الشفافية ، وبما أن التصنيف غائب حسبما يفهم من كلام المسئول الأميركي .. فكيف سيكون الحكم ؟؟!!هكذا تدق ساعة الحقيقة لتؤكد أنه لا ينبغي نشر تقارير مضللة ومشوهة للسمعة عن الدول الأخرى،وخصوصاً من قبل أصدقاء في هذا الجهد الدولي كطريق معقول لتشجيع التعاون الفعال،خاصة عندما يصدر هذا التقرير عن الولايات المتحدة نفسها التي تصر على عدم نشر التقارير التي تتعلق بشئونها الداخلية، ويتضح أنها تمتلك مشاكل أكثر خطورة من مشاكل بعض الدول التي تنتقدها في هذا الصدد .
السلطنة الأفضل
نقولها بصدق .. إن مشكلة الاتجار بالبشر يمكن أن تحل فقط من خلال التعاون الدولي، ولا يمكن لأي دولة أن تتعامل مع هذه القضية بمفردها، أو أن تأمل في القضاء على الجريمة داخل أراضيها بدون مساعدة دول الجوار، والأصدقاء والشركاء ، ومن هنا لا بد من التأكيد على أن السلطنة حازت السبق في مكافحة تلك المشكلة البالغة الخطورة ، حيث إنه وبحسب معلومات مكتب المخدرات والجريمة التابع لمنظمة الأمم المتحدة الذي أصدر تقريراً في عام 2006 بعنوان : "الاتجار في البشر: نماذج عالمية"، فإن السلطنة في حقيقة الأمر واحدة من الدول التي تخلو من الاتجار في البشر وبالمقارنة مع معظم الدول الأوروبية، والولايات المتحدة نفسها، فإن السلطنة ليست وجهة أساسية للأشخاص الذين يتم الاتجار بهم حسبما يدعي تقرير وزارة الخارجية الاميركية ويصنف التقرير الصادر عن مكتب المخدرات والجريمة الولايات المتحدة كواحدة من الدول التي تواجه مشكلة أكبر في الاتجار بالبشر من السلطنة. كما أنه لا يغيب عن الذاكرة تلك الدراسة التي أعدها مؤشر السلام العالمي (غلوبال بيس انديكس) ، وأكد من خلالها أن السلطنة تعد الدولة الأولى الأكثر أمناً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما احتلت المرتبة الثانية والعشرين على مستوى العالم وأضافت الدراسة التي ركزت على مستوى السلام والأمن في كل دولة أن السلطنة احتلت كذلك مركزاً متقدماً نظراً للمستوى العالي لاحترامها لحقوق الإنسان وصنفت الدراسة (121) دولة استناداً إلى 24 عاملاً تشمل مستويات السلام الداخلي والخارجي بالنسبة للشعوب ، والعنف والجريمة المنظمة والإنفاق العسكري للدول ،ومستويات التنمية الاجتماعية ووجد الباحثون أن الدول التي جاءت في مستويات متقدمة لديها خصال مشتركة عدة على رأسها أنظمة ديمقراطية وشفافة ونظام تعليمي جيد ونال هذا المؤشر دعم شخصيات دولية مثل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والخبير الاقتصادي جوزف ستيغليتز الحائزين على جائزة نوبل للسلام.

حضور دولي
ولم تختلف تأكيدات المنظمات الدولية عن توجه حكومة السلطنة في مختلف المحافل العالمية ، بالتأكيد أن السلطنة قد أولت اهتماما كبيرا لهذه المسألة ، سواء كان ذلك فيما تضمنه قانون الجزاء وقانون العمل وغيرهما من القوانين العمانية النافذة من موقع تجريم كافة أنواع وأشكال الاتجار بالبشر أو بالسعي نحو الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية والإقليمية ذات الصلة من أجل ضمان تطبيق أفضل المعايير والقواعد في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، وهو ما أكده معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشؤون القانونية أمام اجتماعات الدورة السادسة والأربعين للمنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الأفريقية والتي عقدت في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا ، حيث قال معاليه : إن صدور المرسوم السلطاني السامي رقم 37 /2005 بالموافقة على انضمام السلطنة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر البروتوكولات الملحقة بها هو أبلغ دليل على قوة التوجه العماني لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها وأنواعها ومشاطرتها للجهد الدولي في هذا الصدد ،كما جاء تأكيد معالي وزير الشؤون القانونية واضحا حول سعي السلطنة ، منذ بداية نهضتها الحديثة ، إلى تعزيز حقوق الإنسان وتفعليها كإحدى الاولويات الوطنية في مسيرة التنمية الشاملة والى تكريس مبدأ العمل الجماعي مع المنظمات الإقليمية والدولية في هذا المجال والى الإسهام الجاد في وضعها في إطار الممارسات الفعالة والخروج بها من حيز الشعارات إلى واقع التطبيق ، وتطرق معاليه في هذا الصدد إلى إنشاء السلطنة لجنة لحقوق الإنسان تتبع وزارة الخارجية لتقييم كافة الأمور المتعلقة بحقوق الإنسان وللجنة اختصاصات لا تقل أهمية عن اختصاصات وصلاحيات أية لجنة أو منظمة حقوق إنسان مماثلة.
بعد كل ذلك وغيره .. لنا أن نتساءل :
"ما هي السلطة الأخلاقية أو السياسية التي تخول الإدارة الأميركية إصدار تقرير عام عن السلطنة وفشلها المزعوم في الالتزام بالمعايير الدولية"؟.

المدعي العام لـ(الوطن) : السلطنة تعتزم إصدار قانون وطني مستقل لمكافحة الاتجار بالبشرـ مفهوم هذه الجريمة تطور وفكرة القانون ليست وليدة اليوم ـ لم تسجل لدينا أية مخالفة وما ورد بالتقرير الأميركي لا أساس له من الصحة
نفى سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام صحة ما ورد في التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بخصوص الاتجار بالبشر لعام 2006 والمتضمن الإشارة إلى وجود قصور في الجهود المبذولة من قبل السلطنة في مكافحة الاتجار بالبشر ، وأعلن سعادته في تصريحات خاصة لـ(الوطن) أن السلطنة تعتزم إصدار قانون وطني مستقل لمكافحة الاتجار البشر ، وأن الموضوع قيد الدراسة ولم تنته الجهات المعنية بإعداد المشروع منه حتى الآن .وحول ما ورد في تقرير الخارجية الأميركية أكد سعادة المدعي العام أن الشريعة الإسلامية، والتي هي مصدر التشريع في السلطنة، قد جرمت الرق والاستعباد وكافة أنواع الجرائم الموجهة ضد الأشخاص بما فيها مسألة الاتجار بالبشر، ووفقا لهذا النهج التشريعي الإسلامي توالت التشريعات القانونية في الدولة مؤكدة ذات المبادئ التي تعطي للشخص حقوقه القانونية وتجرم كافة صور وأشكال الاتجار بالبشر.

اهتمام تشريعي
وفيما يتعلق باهتمام السلطنة بمكافحة الاتجار بالبشر وتجريمه، أكد سعادته أن السلطنة أولت اهتماما كبيرا لتجريم الاتجار بالبشر، سواء كان ذلك في القوانين الوطنية مثل قانون الجزاء العماني أو بالسعي نحو الانضمام إلى الاتفاقات الدولية والإقليمية التي تجرم الاتجار بالبشر، أو بإصدار قانون وطني مستقل لمكافحة الاتجار بالبشر، موضحا سعادته أن هذا الاهتمام الكبير يأتي نظرا لما تمثله هذه الظاهرة من خطر بالغ ، باعتباره شكلا بغيضا من أشكال الاسترقاق الذي يتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، ولما تحظى به هذه الجريمة من اهتمام منقطع النظير باعتبارها انتهاكا صارخ لحقوق الإنسان .وحول جهود المشرع العماني لمواجهة هذه الجريمة، أكد سعادة حسين الهلالي "أن قانون الجزاء العماني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (7/74) جرم عدة أفعال تمثل صورا من جريمة الاتجار بالبشر مثل تجريم الحض على الفجور أو الدعارة عن طريق الإكراه أو الحيلة ، وكذلك الاعتماد في المعيشة على ما يكسبه الغير من ممارسة الفجور أو الدعارة تحت حماية أو سيطرة المستفيد أو المستغل"، وأضاف : كما جرم القانون إدارة محلات الفجور أو الدعارة أو المعاونة في إنشائها أو إدارتها ، والدعارة والفجور نظير أجر، وذلك في المواد(220 ـ 222 مكرر) ونص كذلك في المادتين (260) و(261) على تجريم استعباد الأشخاص أو وضعهم في حالة تشبه العبودية، أو إدخال أي إنسان إلى الأراضي العمانية بحالة العبودية أو الرق أو التصرف به على أي وجه كان أو استلامه أو إبقائه على حالة الرق.من جهة أخرى أكد سعادة المدعي العام أن المرسوم السلطاني رقم (37/2005م) بتاريخ 12/4/2005 صدر بالموافقة على انضمام السلطنة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها، والتي من بينها (بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص وبخاصة النساء والأطفال) الذي عالج الموضوع بالتفصيل الوافي فجرم مختلف صور الاتجار بالبشر وأورد أحكاما خاصة لحماية ضحاياه وغير ذلك من الأحكام الأخرى" .

حضور بالمحافل الدولية
أما عن الجهود التي بذلتها السلطنة على المستوى الدولي لمكافحة هذه الظاهرة ، قال سعادته : "السلطنة ممثلة باللجنة الفنية لدراسة اتفاقيات مكافحة الجريمة الإقليمية والدولية الصادر بتشكيلها قرار من مجلس الوزراء ، حرصت على المشاركة في الاجتماعات الخاصة بصياغة وإعداد الاتفاقية المشار إليها والبروتوكولات الملحقة بها في مختلف مراحل التفاوض بشأنها وحضور الندوات والفعاليات المرتبطة بها وأضاف: هذا كله يؤكد حرص السلطنة على السعي وباهتمام بالغ لمحاربة هذه الظاهرة الإنسانية .
وأشار سعادة حسين الهلالي المدعي العام إلى وجود مشروع قانون عربي موحد لمواجهة جرائم الاتجار بالأشخاص، وأيضا مشروع قانون موحد لمكافحة الاتجار بالأشخاص بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، اللذين وضعا على أساس من بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص وبخاصة النساء والأطفال المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية المشار إليها، ويهدفان إلى مساعدة الدول العربية لدى وضع كل منها لتشريع وطني لمواجهة جريمة الاتجار بالبشر، وقد تم عرض المشروعين على اللجنة في الاجتماعات والفعاليات المرتبطة بكليهما .

قانون جديد
وأكد سعادة المدعي العام أن السلطنة بصدد إصدار قانون وطني مستقل لمكافحة الاتجار بالبشر، ويتبين مما ذكر أن فكرة القانون الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر ليست وليدة اليوم إنما أتت تأكيداً لما تضمنه قانون الجزاء العماني من نصوص تجرم عدة صور للاتجار بالبشر نظراً لتطور مفهوم هذه الجريمة، وكذلك التزاماً بأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها التي انضمت إليها السلطنة بموجب المرسوم السلطاني رقم (37/2005م).ونوه سعادته إلى أن الموضوع ما زال قيد الدراسة ولم تنته الجهات المعنية بإعداد مشروع القانون منه حتى الآن، ورغم ذلك يمكن القول : إن المشروع سيتضمن النص على تجريم مختلف صور وأشكال جريمة الاتجار بالبشر وتحديد العقوبة المناسبة لمرتكبيها، والإجراءات اللازمة لحماية ضحايا هذه الجريمة وغير ذلك من الأحكام الأخرى .وأضاف سعادته: من المحتمل أيضاً أن يتضمن المشروع نصاً على إنشاء لجنة وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ممثلة في عدد من الجهات المعنية في الدولة وكذا تحديد اختصاصات هذه اللجنة وذلك على غرار ما تم في قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (17/99) ، وقانون غسل الأموال الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (34/2002م).لم تسجل حالاتوشدد سعادة حسين الهلالي على أن الادعاء العام يؤكد كجهة قضائية مختصة بتلقي جميع البلاغات في القضايا الجنائية أنه لم تسجل لدينا أي حالة من حالات الاتجار بالبشر في السلطنة وأن ما ورد في التقرير المذكور لا أساس له من الصحة والواقع ، أننا على استعداد تام لتزويد المهتمين في هذا الجانب بالإحصائيات السنوية للقضايا التي تعامل معها الادعاء العام خلال السنوات الماضية" واختتم سعادته : "نؤكد في ذات الوقت أننا نسعى دوماً إلى تطبيق ما نصت عليه القوانين المعمول بها في البلاد وعلى تطبيق المبادئ والأحكام التي تتضمنها الاتفاقيات التي تكون السلطنة طرفاً فيها" .

ولديننا الحنيف كلمة
الشيخ إبراهيم الصوافي :الإسلام حرم استغلال الإنسان لأغراض ماديةومجتمعنا العماني المسلم يتقيد بالشرع الحنيف
أكد فضيلة الشيخ إبراهيم الصوافي الباحث بمكتب الإفتاء أن الله تعالى خلق الإنسان خلقا خاصا وميزه بميزات عن كثير من المخلوقات ، قال تعالي " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات ، وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" ويقول جل شأنه "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك ، في أي صورة ما شاء ركبك" من خلال هذه الآيات الكريمة يتضح لنا حسن خلق الله للإنسان وتكريمه له ، فهو خليفة الله في الأرض، ولأجل قيامه بمهمة الخلافة سخر له ما في السماوات وما في الأرض .ويضيف: تجد المخلوقات المتنوعة كبيرها وصغيرها في برها وبحرها وجوها مسخرة للإنسان ليوظفها فيما يحقق له النفع ، ولذلك حرم الله سبحانه وتعالى الاعتداء على الإنسان وتوعد من يقتل نفسا بغير حق وأوجب الدية في القتل الخطأ،بل حتى في حال الاعتداء على أي عضو من الأعضاء في الجسد .ويؤكد الصوافي " بناء على ذلك فإن الإنسان ليس سلعة معروضة للبيع أو قابلة للتداول، بل كائن أصيل سُخرت له منافع الكون ولا يجوز تحويله إلى أداة تجارة تباع وتشترى، ومن وقع في ذلك فقد وقع في جريمة تضاهي القتل وقال العلماء من باع حرا ثم ندم وتاب فعليه أن يبذل ماله كي يخلصه من الرق الذي أدخله فيه بغير حق" .ويضيف " الإسلام كما تقدم يحرم الاعتداء على العرض أو استغلال الإنسان لأغراض مادية، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه "، والمجتمع العماني مجتمع مسلم يتقيد في سلوكياته بالشرع الحنيف وهذه هي السمة الغالبة ، ولكن لو وجد بعض الأشخاص الذين لا يتقيدون بذلك فهذا لا ينعكس على الإسلام أو العمانيين ، فإنه ما من مجتمع من المجتمعات إلا وفيه خارجون على المألوف وحتى في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كان هناك المنافقون الذين حاولوا تشويه صورة الإسلام والمسلمين ، فلا يمكن أن نصف الإسلام بأنه دين غير جيد بسبب هؤلاء المنافقين.

رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان :التجاوزات تتم من خلال الوسطاء بالدول المصدرة للأيدي العاملة
رفض سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان ما ورد في تقرير وزارة الخارجية الاميركية الذي زعم أن السلطنة لم تبذل جهودا كافية لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر، ولم تتلق أي شكاوى حول وجود تجاوزات في هذا الشأن في وقت تبدو فيه تلك التجاوزات ظاهرة عالمية.وقال سعادته: إن أصحاب الأعمال شاركوا في ندوة حول "ظاهرة الاتجار في البشر" على هامش مؤتمر العمل الدولي الذي انعقد الشهر الماضي ، وشاركت في الندوة الدول المصدرة للأيدي العاملة بعقود مؤقتة والتي من بينها الهند وباكستان وبنغلاديش وسريلانكا وبحضور الدول المستقبلة للأيدي العاملة وهي دول مجلس التعاون الخليجي علاوة على الأردن .وكانت النقاط المثارة كقطاع خاص أن التجاوزات تتم من خلال مكاتب السفر والوسطاء، أما في الدول المستقبلة لتلك الأيدي العاملة فإنه إذا كانت هناك تجاوزات من خلال الأفراد والمؤسسات فهناك قوانين وشرطة وهيئات حكومية معنية بمواجهة هذه الظاهرة، وهو ما ينطبق على السلطنة أيضا .ووجه سعادة رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان نصيحة بضرورة توخي الدقة في كل التقارير لأن المعلومات المغلوطة تؤثر على التنمية الاقتصادية في السلطنة وتؤدي إلى تباطئها وبنفس المقدار ستؤثر على الولايات المتحدة الاميركية التي ترتبط بعلاقات اقتصادية مع بلادنا، وأكد سعادته أن غرفة تجارة وصناعة عمان مستعدة للتعاون مع الجهات الاميركية لرفع أي لبس، وفتح كل الملفات لمواجهة أي تجاوزات .

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

شر البلية ما يضحك ... بصراحة وجدت نفسي أغرق في ضحك استحقاري و لكن الدماء تغلي بعروقي ليتهموا بلادنا العزيزة الكريمة بكل بجاحة و حقارة.... يعيبون الناس و العيب فيهم...على أمريكا أن تصلح نفسها قبل أن تعيب وتتهم الآخرين جزافاً....لقد بدأت تتجاوز حدودها.
صحيح كما يقولون..."إن لم تستح فأفعل ما شئت"
يكفي أن نعرف كم يعاني اللاتينيون في أمريكا وكيف يتم استغلالهم أبشع استغلال لأنهم يدخلون بطرق غير شرعية,,,يعملون لساعات طويلة و بأجواء رهيبة و بأجور متدنية وضيعة و لا يمكنهم الشكوى لأن مصيرهم الترحيل...ولهذا يتفننون في استغلالهم....كما أن العبودية و العنصرية لا تزال متجذرة بأمريكا لحد الآن وأكثر من أي مكان....رغم تشدقهم الزائد أمام العالم بأن أمريكا بلد الحريات....هراء.
على أمريكا أن تكف عن لعب دور شرطي العالم فهي لا تصلح له....لأن الحرامي لا يمكن أن يكون حامي.
أمريكا تفتقد المصداقية و الشفافية مع شعبها و مع العالم ...فلا يمكن أن تكون صادقة مع الآخرين....على العالم أن يوقف جنون العظمة التي تعيشه قيادة أمريكا...يكفيها تدميرا و خرابا باسم الحرية و الديمقراطية.


Anti-human trafficking law soon

MUSCAT Last June, Omanis and expatriates were shocked by the annual report issued by the US State Department on alleged human trafficking in the Sultanate and other GCC states. The report accused the GCC governments of their failure in preventing human trafficking and meeting the international standards relating to it. The most shocking was that the Sultanate was ranked at third making it liable for US sanctions.
It should be noted that the report was full of contradictions and baseless allegations. The study prepared by the Global Peace Index pointed out that the Sultanate was one of the most stable countries in the Middle East and North Africa. The Sultanate was also ranked among the top countries in respecting human rights.
Commenting on the content of the report, HE Hussein Bin Ali Al Hilali, Prosecutor General said: “Islamic Sharia, which is the main source of legislation, has strictly prohibited slavery and crimes against humanity, including human trafficking. The basic statute of the state protects human rights and criminalises all forms of human trafficking.”
The Sultanate’s law has shown much concern in prohibiting all forms of human trafficking. The Sultanate has also signed international and regional agreements that prohibit human trafficking.
The Omani penal law issued by the Royal Decree No.7/74 has criminalised various forms of human trafficking including inciting practice of adultery. Articles 220 and 222 prohibit dependence on the money earned from adultery and ban prostitution houses and the act of indulging in adultery in return for money. Articles 260 and 261 criminalise slavery of humans or subjecting them to semi-slavery conditions. The law also prohibits granting any human being access to Omani lands as a slave.
The Royal Decree No.37/2005 issued on April 12, 2005 approved the Sultanate signing of the UN Agreement on combating organised crime which has a number of protocols, including ban on human trafficking especially women and children. The protocol criminalises all forms of human trafficking and lays down a number of provisions that protect victims of human trafficking.
The Sultanate, represented by the technical committee for studying the regional and international crime combating agreement, has shown interest and concern in drafting the UN Agreement on combating organised crimes and its protocols. The committee has taken part in a number of seminars and forums on combating all forms of human trafficking.
Al Hilali said that the process was under way to issue a standardised Arab law that criminalises all forms of human trafficking. A similar law among GCC states is also in the pipeline.
He also said that the Sultanate will issue a national law on combating human trafficking. The law is expected to criminalise all forms of human trafficking and set appropriate penalties for offenders.
The draft law may also includes the creation of a national committee for combating human trafficking and assign the responsibilities of such committees, as was the case with the Anti-Drug Law issued by the Royal Decree No.17/99 and Money Laundering Law issued by the Royal Decree No.34/2002.
Al Hilali affirmed that not even a single case was reported to the general prosecution, which has the legal jurisdiction over such cases, therefore the allegations stated in the reports were false and baseless.
“We are ready to provide those interested in the issue with the statistics we have,” he added. Al Hilali said the Sultanate is always committed to implementing the provisions of all the agreements it signs.
HE Khalil Bin Abdullah Al Khonji, Chairman of the OCCI, dismissed the allegations made by the US State Department report about the Sultanate’s inadequate efforts to combat human trafficking.
Al Khonji said that a number of Omani businessmen participated in International Labour Conference held last month. The Sultanate also participated in the conference of labour-exporting countries like India, Pakistan, Bangladesh, Sri Lanka and labour importing countries, including GCC states and Jordan.
The participants affirmed that violations were not committed by governments but by travel agents and recruitment agencies in the labour-importing countries. They also highlighted the efforts made by the legal and police authorities in these countries, including Oman.
Al Khonji called upon those in charge of preparing such reports to be accurate because publishing false and baseless data may have a negative impact on the economic performance of any nation. Al Khonji said the OCCI was ready to cooperate with the US agencies to find out the truth and prevent any violation.

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

What a joke!!!! Look who's speaking???!!!
America has no right to accuse others without evidences…besides America is the last one who can speak about rights and human trafficking…. Untrustworthy country …We all know how latins suffering in America… illegal emigrants forced to work for long hours and in horrible conditions and cheaply…because they have no right to refuse otherwise the employer will call police ….without forgetting racism and slavery…all these kinds of crimes are ingrained in America. Besides, homeless people of America…God…go and save these people…see them on the streets, under bridges…give them homes and jobs…why money of USA should go for wars or supporting gangs…Why not use it for help who the needy inside USA before who's outside USA.
So, is there anyone still believing that America is the land of Freedom??!!!! …RUBBISH...what a joke!!
They have to fix their endless problems first…before accusing honorable countries…they have to open their blurry eyes widely to see and to learn how to be GREAT by doing the right and avoiding wrong without showing off in front of others.
America…stop playing the police role…you are the worst player I ever seen…while you are real proficient in destroying, killing, plundering, polluting and dividing. Yeah, your model "divide and rule !"

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
New updates:

The reactions of some residents and workers in OMAN toward the USA report.
Read it all HERE

posted by Sama Oman @ 5:45 AM   228 comments
Sunday, August 12, 2007
عشرة أشياء

عشرة أشياء...

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

شكرا لأختي الحبوبه بحرينية على التمرير ... وشكراً على بوستك اللي أخذني فعلاً لذكريات و كما قلت هناك أننا نشترك بحب أشياء عدة منها:


شربات

صورة شربات .... أنا أتذكر جلياً أول مرة شفت فيها صورة البنت الأفغانية شربات...لم أكن يومها أعي من هي و ما حكايتها ....كنت صغيرة... وكان المقال يتحدث عنها و أن كثيرون طلبوا الوصول لها لتبنيها بعد أن نشرت ناشونال جيوجرافك صورتها على غلافها... بعدها بسنين وجدتها بمجلة ماجد وكيف عاد المصور يبحث عنها بعد مرور سنيين طويلة حتى وصل لها... والحقيقة صورتها وهي طفله من أجمل و أروع الصور التي مرت علي...حتى أني أسميتها "الموناليزا الواقعية" .... نظرتها ملامحها تحمل الكثير و الكثير... غموض و جمال ممتزج بالشقاء و المعاناة... ولهذا أعتبر صورتها أجمل و أصدق صورة مرت بحياتي.
المحزن فعلاً أن أراها الآن و يبدو أن الحياة أرهقتها و المصاعب والمتاعب و المشاق تركت بصماتها القاسية على وجهها الجميل و بحياتها...حتى لمعة عيونها و ألوان الحياة بصورتها الأولى بهتت...وكأن ما مرت به انتزع منها حتى لون الحياة من وجهها.
لم أرى من قبل صورتها عن قرب و هي كبيرة....فبحثت من جديد و عدت أدقق...بقيت فترة أتأمل ما حدث لها... كيف آلت إلى هذا الحال؟؟


ما يزيد أن هناك كثير أطفال لا يزالون يعانون بأفغانستان و غيرها... وكنت أجمع صور الأطفال ومنها المعذبون و لكني تعبت وتوقفت...منها هذه الصورة لأطفال أفغان وقت الحرب.


مجلة ماجد

علاقتي بمجلة ماجد طويلة منذ كنت طفلة لان حب المجلة متوارث بعائلتي... لكن و بصراحة أجد أن الأعداد القديمة أجمل بكثير... لا أدري لماذا...عندما أمسك الأعداد القديمة أجد نفسي وكأني أمام كنز ...أكون متعلقة بها أكثر من الأعداد الجديدة...أنغمس بكل ما فيها و أجد نفسي كطفلة صغيرة لا تقدر أن تفارق المجلة... لعل السبب أنهم لم أصبحوا يأخذوا بعض الشخصيات الجاهزة الغربية بكثرة ... رغم أن موزة الحبوبه و "شقيقها" رشود مستوردة ...لكننا صدقنا أنها موزة و ذاك شقيقها و أحببناها رغم أني لاحقا عرفت أنها نانسي و "صديقها" سلوجو... لكن هناك شخصيات أخرى مستوردة لم أحبها... لا زلت أتذكر شخصيات قديمة بالمجلة كانت رائعة و لكنها اختفت الآن....الطريف أن جدتي أيضا تحب المجلة و لكنها تقول كما أقول أنها لم تعد بروعتها كالسابق... جدتي تحب بعض شخصيات المجلة القديمة و تحب ركن أحباب الله.
عموماً بمقارنتها مع المجلات الأخرى أراها الأفضل وبلا منازع.

رسووووووووووم متحركة
إحم إحم... أيوا...شو فيها...أحب الرسوم....لووول...إخواني يضحكون علي و يقولوا: شو أنتي طفلة تتابعين الرسوم... والله كيفي أحب الرسوم ... و لا أنكر التهمة... بس رسوم عن رسوم تفرق....يعني وين رسوم زماااااااااااان...أيام سالي و بوليانا وهايدي و نيلز و توم سوير وعدنان و لينا.....رسوم فعلاً تحبها و تتابعها بحب و شغف...الحين الرسوم غريبة جدا واللي يزيد الطين بله الدبلجة المايعه....شو هذا ....ما فيه مقص رقيب حتى للأطفال...حتى الكلام الزفت يدبلج...شو يدري الأطفال شو معنى "البنت التي أواعدها"...يا عالم ما عند فكرة الديتنج هذي...الله يهديكم بس... ترا ما كل شيء يماشي مجتمعنا...مثلاً الحين أتابع مسلسل سبايدر مان في ام بي سي ثري الساعة 10 أو 11 بالليل....طيب...قبل عرض المسلسل إياه يتم بث الجرعة اليومية الخاصة...أنا سميتها "الجرعة اليومية" ...أغنية نانسي عجرم الخاصة بالأطفال...المشكلة مش بالأغنية بل بالتصوير...تصوير الأغنية الأصلي أرحم مليون مرة من التصوير اللي تعرضه الفتاة العزيزة لأطفالنا.... بعد هالجرعة أو الزاد اليومي ...يأتي المسلسل.... المسلسل أصلاً كوميك بوك...كتاب قصص ولكن مش للأطفال بأمانة...يعني لو أردنا أن نبثه للأطفال فلا يجب أن نسمع و نرى كلام لا يليق للأطفال..."حبيبي ، حبي ، من أحب ، النساء اللواتي أحبهن ، التي أواعدها....الخ"....شو هذا الكلام.... بجد صرت أستحي أشوفه... المصيبة مش بهذا المسلسل بس بل بأغلبها ....تستغرب من بعض الألفاظ و الكلام بل و حتى اللقطات التي تمر مرور الكرام للأطفال. ما شاء الله ....تنشئة جداً راقية للأطفال.
لو أخذنا المسلسلات القديمة نجد أن الدبلجة أتت متناسبة مع المجتمع العربي المسلم...كل لقطة أو معنى لا يليق تم إلغائه أو حتى تحريفه....مسلسلات كثيرة أحببناها و لكن كان بها ما لا يناسب مجتمعنا لم يتم عرضة و هذا أمر رائع.... أتمنى فعلا أن يراعي المنتجون و العارضون المجتمع ولا يزيدوا الدمار اللي حاصل الحين....وأعتقد أني طرحت الأمر من قبل.

أيام زماااااااااااان

الأفلام القديمة و الأغاني القديمة مثلها...أيام الأبيض و الأسود...لدي غرام غريب لها... أحب فعلاً ومنذ كنت صغيرة أن أراها و أعيش بخيالي معها... مع أني لم أعد أتابع كثيراً ولكني أحب كل شيء قديم و أحب أشاهد الممثلين والممثلات القدماء...عندهم سحر خاص و مميز يجذبني... أحب فاتن حمامة و عمر الشريف و أحمد رمزي و عبد الحليم و كمال الشناوي و يحيى شاهين.....الخ
أحب مشاهدتهم...وأحب أحتفظ بصورهم القديمة و هم في ذاك الوقت وليس الآن... صدمني أحمد رمزي لما ظهر بمسلسل و هو عجوووووووووز "وأصلع" ...لقد هدم صورته الحلوة بداخلي........ما أدري ولكن أحببت أن احتفظ بصورته الشابة.... ولا أنسى كم أنفطر قلبي لما توفي يحيى شاهين....كنت أحبه جداً جداً وخاصة لما يلبس صعيدي... كم كانوا رائعين!!
"حتى الممثلين الغربيين القدماء...أجمع صورهم التي أجدها رائعة جميلة فريدة تمثل حقبة لن نراها مجدداً"
بالنسبة للاغاني ...أجد بعض الأغاني القديمة حلوة جداً ولها معنى...ونفس الحال مع الأغاني الحديثة مع أن اغلبها صارت تركز على التصوير لتغطي على الأغنية...بس فيه أغاني و فنانين أحبهم و أكرههم بنفس الوقت...أو بعض أغانيهم تؤثر فيني...أتذكر أغنية فروزن لمادونا...شفتها وسمعتها أول مرة بقناة أجنبية للاغاني وكان تصويرها فظيع ...أقشعر جسمي منه...الموسيقى مع المكان و هي بدت كساحرة تلبس السواد في صحراء ...ولما سقطت وتحولت لطيور سوداء...وااااااو...كان تصويرها فعلا رهيب ومؤثر ...الأغنية جميلة ولكن تصويرها والموسيقى رهيبة مرعبة....أحببتها و كرهتها.

رواياااااااااات

أحب الروايات والقصص و الكتب عامة... في طفولتي أتذكر أن عمي العزيز كان يشتري لنا هدايا عندما نتفوق...ومرة سافر و عاد بهدايا لكل منا...اعتبرت هديته لي يومها أغلى و أروع هدية أتلقاها...أحضر لي معه مجموعة من القصص الجميلة المميزة بشكلها و ألوانها و رسمها و كل شيء ...القصص كانت جميلة رائعة ذات مغزى و عبر... أحببتها جداً جداً بل و أخذني خيالي لأعيشها و أتخيل أني شخصية بالقصة... حببتني بالقصص كثيراً و كنت نفسي أحتفظ بدفتر أرسم فيه و أكتب قصص من خيالي ورغم بساطتها و سذاجتها لكنها كانت من أهم الأشياء التي أملكها أيامها.... صحيح لا زلت أحتفظ بما أهداني إياه....ليس جميع القصص و لكن بعض منها.... ولا تزال أروع ما ملكته.

لكن الآن لا أجد كتابات جيدة وذات مغزى إلا ما رحم ربي...مثلاً اليوم قرأت قصة قصيرة بالجريدة... لم أفهم مقصد هذه الكاتبة من سرد تفاصيل غير لائقة و بلا معنى...حاولت تحليل قصتها القصيرة هذه لأخرج بشيء مفيد و ذا معنى للقارىء...لكن بلا فائدة...كلامها كان غير لائق و لا أدري كيف فكرت أن تكتب بهذا المستوى المتدني...بل لماذا الجريدة قبلت أن تنشر هذا المستوى من الكتابات....بل هناك ممن يكتبون بشكل مبتذل و غير لائق و يعتبرون أنفسهم كتاب و مؤلفين عظماء... "عش رجباً ترى عجباً"

التاريخ
حسناً....أحب التاريخ جداً ...أحب أن أعرف ماذا حدث سابقا و كيف عاش الناس قبلنا...أريد أطلق العنان لخيالي لأتخيل و أعيش بتلك الفترات الغابرة.... كل شيء قديم تاريخي أحبه....أخي مستنكر من حبي هذا....لكنه لا يدرك كم أحب كل ما له علاقة بالتاريخ ...صور أحداث مناطق ....حتى عندما أجد صور قديمة لأي مكان بالعالم أحتفظ بها.... الطريف أني أجد وغالبا بالصدفة صور لعائلات....بعض العائلات بالغرب يخصصون مواقع يعرضون فيها صور أجدادهم ...أجد صور قديمة جدا جدا و لأيام نراها فقط بالأفلام ... صور أشخاص أو أطفال بملامح جميلة تسحرني لأيام زمان بملابسهم و مناطقهم و بيوتهم... بل يحدث أن أتابع موقع يستعرض أجيال طويلة لأسرة واحدة ... والغريب أن أجد أن بعضهم من اليهود!! ولم يسبق أن رأيت صور مشابهه لأسر عربية.

الرياضة

آآآه...أحب الرياضة جداً...لكني أصبحت كسولة لأمارسها ... الغريب فعلاً أني بطفولتي كنت رياضية جداً بل كنت أنافس البنات وكنت أركض بسرعة وكأني "لبنى السريعة" ...وكنت أحب جدا الجمباز...لكن كل هذا بقى بالمدرسة و لم أقدر أن أشارك بأي مسابقات خارجية حتى عندما رشحتني معلمة الرياضة... مشكلتنا المجتمع وعاداته ونظرته الصارمة .... عموماً وأنا أكبر صرت أبتعد عن الرياضة و لم أعد أمارس أي رياضة بالثانوية...وبدأت اكتسب الوزن. لكن مع هذا أحب الرياضة... ولعلي يوماً أعود وأسترجع رشاقتي الضائعة.

معمول
يااااااااااااااام...أها تو نتكلم عن الرياضة والرشاقة :) ...بس ما أدري... أمووووووت بالمعمول...خاصة معمول التمر....لذيذ.... أحب سنكرس و مارس وجالكسي... بس لو خيروني أختار معمول التمر...و بلا تردد...لووووول "سلمولي ع الرشاقة"

اللغات
همممم....الصراحة يثير شغفي و فضولي لما أسمع أي لغة...وأنا صغيرة أفكر كيف يقدروا يتفاهموا الناس و كيف يتعلم الطفل اللغة؟؟.... لهذا أحب التعرف على اللغات و حتى أحاول أتعلمها ... صرت أميز بعض اللغات و اعرف لما أسمع لغة زي الألمانية أو الفرنسية ...بس الأحلى أن نتعلم اللغة و هذا يساعدنا كثيراً في التعرف على الشعوب و ثقافتها و طرق حياتها.... وهذا يقودنا إلى حب أخر متعلق باللغة إلا وهو السفر... من منا لا يحب السفر و التجوال بالعالم و التعرف على ناس جدد و كيف يعيشون و لهذا خلقنا الله قبائل و شعوب لنتعارف ... وهذه أمنية أن أطوف العالم وأتعرف بالناس ..اعتقد عندما نتعرف على بعض و كيف يعيش الآخرون بظروف مختلفة سنحترم بعضنا أكثر و سنقرب المسافات ...أرى أن الدنيا ستكون مملة لو أننا نتشارك بكل شيء فلا نجد شيء جديد مثير ...الاختلاف و التنوع أمر رائع لجعل الحياة مليئة بالعجائب و المثير دائماً.

ب أ
لا أدري ما الأخير.......ماذا أحب أيضا...أشياء كثيرة جدا أحبها...الرسم ، الأطفال ، الأرياف و الجُزر... و لكن لم أقدر أن أحدد الأولوية....... ب أ هي رمز خاص لشيء ما يخصني أحبه منذ سنوات وسنوات....وسأتركه هنا ك فقرة مفتوحة لكل شيء أحبه من خلاله....
بس عجيب....هذا و أنا مش عارفة شو أكتب و شو أختار... الله يستر!

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

عموماً.... ماذا يحب هؤلاء الأعزاء:
آدم
نوووون
أم قصي
جيف
بريني
ناااااااش
سويتي
الغامض م
سالفة قلب
سولافه
وكل من يقرأ الآن

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
The Most 10 Thing That I Like

Dear sister Bahraneya asked me to do this Tag.
So, here we go:

1-Sharbat Gula photo: Since I saw her picture in a magazine when I was young girl…I couldn’t forget her… she was amazingly gorgeous and innocent…her look was so mysterious and so charming. Later, I found in majid magazine that the photographer went off to find her and they shocked to see an old lady…she lost her beauty…suffering and agony printed on her pretty face….I'm sure she went through so many hard and horrible times…maybe she never find peace and happiness.
I'm really sad to see my Monalisa in this condition… Yeah, I called her the Real Monalisa...I saw a real mystery in her face.
But still there are children who still suffer whether in Afghanistan or other places…I used to collect their photos among children photos…but I felt bad and sad…I just collect their photos without doing any thing to help…so I stopped.

2- Majid Magazine: Well, since I was child I found this magazine in our house…it's heritage…I inherited the love of this Magazine from my family…but, even though I'm still in love with this magazine and I buy it every Wednesday…I LOVE old issues…I think old issues are the BEST….every page, every character is so special in these old issues. I can spend all day reading them over and over…I don't know why, but I really love their style in these old ones. Could be that they import now so much characters and not making new local ones….Maybe.

3- Cartoons: Hmmmm…Okay okay…so what??? I love to watch cartoons…yeah…I love it…but now I find weird cartoons that not entertain me like the old ones...so western cartoon talked about certain things that suitable for other societies not our society…such as "Dating" or "boyfriend and girlfriend"….we don't have these terms in our society and children should not learn some issues that not good fore them.

4- Old Days…Old Songs: GOD!! Aren't they gorgeous?!!! Old movies…black and white films are the best…I love to watch these old actors…they look so fabulous….in fact, I don't watch that much movies whether old or new…but that doesn't mean I don't love them.
Same thing with songs…I love old songs.. the good one "of course"… well, there are some singers and songs that I love and I hate….like Frozen song for Madonna… I remember I watched her song in a music channel in the first time when they released it as a new song for her…it was horrible…black with desert…Madonna appeared like a witch…with black clothes and with the music…wow…then when she fell down and turned into black birds…wow wow wow... it was GREAT…I mean it was really awesome…yes, that affected me…and this means that they did well. Well, I loved it and I hated it at the same time.

5- Novels and Stories: Hmmm, well, I used to love stories since I was a little girl…I remember that my beloved uncle used to bring us gifts when we do well in our schools…once, he traveled and came with sweet gifts for us…he brought me the best gift ever…a lovely collection of story books….beautiful colorful books with meaningful stories…I LOVED these stories and I still remember them till now…in fact, I still keep some of them….I even tried to make my own story book…I wrote stories in special notebook and I drew some pictures in it…it was my treasure with my sketchbooks.

6- History: I love history, I love to know what happened in the past…how people used to live in the past…their clothes, their daily life…everything about the past and history… I just love it. Sometimes and only by pure coincidence I find websites about family trees…with old…really old photos…I love to collect these photos…people of the past are really special…their faces, their clothes, their expressions…everything is so remarkable.

7- Sports: God…I love sports and exercises…but now I'm too lazy to do any exercise…but I used to be athletic when I was a child…I used to do any kind of sports and I it was my passion…but with time passing by…i started to abandon this passion…due to our society view towards big girls doing sports. I even refused to participate in a contest in my school once because I will have to go outside school and do this sports in front of men. Well, maybe I will try to go back to sports for sake of my fitness…I need to lose my extra weight.

8- Ma3mool "Biscuits with fillings": Yummy in the tummy…HaHaHa…now we are talking about sports and losing weight…LOL…but I can't help it… I love this Ma3mool especially with dates fillings. Even though I love chocolates…but I will pick up Ma3mool first without second thought.

9- Languages: yes…I love languages…I always wondering how people with foreign language communicate with each others…how children learn the language??...now, I just get the curiosity to understand languages…now, I can distinguish between languages...I can tell if this German or French Italian or even Korean … by learning languages we can learn about nation and countries and cultures…that will make it easy for us to communicate with other people and learn about their way of life….and be good friends.

10- B. A: since I have so many things I love and can't put them in order or choose the priority… I preferred to put this symbol…"A. B"…which indicated to something I loved for many years…something so personal and so special to me…well, that can be open choice for so many I love.

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
So, now…What these dear ones like:
Adam
NoooooN
AP
Jeff
Brainy
NASH
MM "Meticulousness"
Sweetie "Sweetness"
Salfat Qalb
Solafa
And who's reading right now.
posted by Sama Oman @ 3:22 AM   144 comments
Saturday, August 04, 2007
No Limits In Education

Australian granny, 94, becomes world's oldest master


Ninty four-year-old Phyllis Turner (C) poses with her supervisors, Professor Colin Groves (L) and Professor Maciej Henneberg after she received her Masters degree in Medical Science from at the University of Adelaide in this handout

CANBERRA (Reuters) - A 94-year-old Australian great-great-grandmother who quit school at 12 is said to have become the world's oldest person to earn a university masters degree.
Medical Science Masters Degree graduate Phyllis Turner, from Australia's Adelaide University, began studying for her postgraduate degree at age 90 and received her award this week.
"I feel very very happy after five years of study, but sorry that I am just a little bit immobilized," Mrs Turner, who uses a walking stick, told Australian papers.
Degree supervisor Professor Maciej Henneberg said he had been amazed by Turner's energy and dedication to study.
"Mentally she was like any other student. You couldn't tell her thinking, her enthusiasm and her interests apart from somebody who was 25. She has a lively mind," he told Reuters.
"She used to wake up at 5am in the morning and think about something, and then ring to say she wanted to check on it."
Turner left primary school at 12 to help her mother look after her siblings after her father left the family.
She returned to study almost 60 years later, enrolling at the prestigious Adelaide University to study anthropology at age 70, winning honors in 2002 before moving on to her masters.
Henneberg said Turner completed a research based paper into the anthropological history of Australia prior to European settlement and international investigations showed she was the oldest postgraduate degree recipient in the world.
"We will be trying to enter her into the Guinness book of world records, he said.
posted by Sama Oman @ 3:00 AM   84 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER