~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Monday, November 02, 2009
وفاة المفكر الكبير الدكتور مصطفي محمود بعد صراع مع المرض

10/31/2009 11:00:00 AM


القاهرة - توفي صباح السبت المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما.
وشيعت الجنازة ظهر السبت من مسجد أطلق عليه أسمه بحي المهندسين.
حضر مراسم الجنازة نخبة من المفكرين والفنانين والآلاف ممن يمثلون المجتمع بكافة فئاته وخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة.
وأعرب الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد..مؤكدا أن مصر فقدت اليوم مثقفا كبيرا يمتلك تجربة إيمان عميقة حرص خلالها على أن يقرن الفقه بالعلم بالاضافة الى كونه إماما مهما يدعو للاسلام بطريقة علمية.
وقال نقيب الصحفيين إن الفقيد سخر حياته لخدمة الفقراء الذين جاءوا اليوم ليودعوه ويلقوا النظرة الأخيرة علي جثمانه وكأنهم يشكروه للخدمات الجليلة التى قدمها لهم خلال مشوار حياته من خلال اقامة المشروعات الخيرية ودعمهم وبناء المستشفيات.
من ناحيته، أكد الدكتور أحمد عادل رئيس جمعية مصطفى محمود الخيرية أن المواطنين وخاصة من الطبقات الفقيرة فى المجتمع حرصوا على المشاركة فى الجنازة المهيبة للفقيد لتنعيه وتقدم الشكر له على ما بذله من مجهود لدعمهم ومساعدتهم. مؤكدا ان الجمعية ستواصل تقديم خدماتها للفقراء بعد وفاة العالم الجليل والمفكر الكبير.
وأكد عدد من المواطنين الذين شاركوا فى تشييع الجنازة ودموع الحزن تغمرهم أن مصطفى محمود رجل لن يتكرر " لانه رجل بسيط أفنى حياته فى خدمة العلم بالاضافة الى خدمة ومساعدة الجميع من الفقراء والمحتاجين والمرضى".

يذكر أن والدكتور مصطفى محمود، الذي ولد عام 1921 بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
وبرع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام.
ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
ومن أهم كتبه "الإسلام في خندق - زيارة للجنة والنار - عظماء الدنيا وعظماء الآخرة -علم نفس قرآني جديد - الإسلام السياسي والمعركة القادمة -المؤامرة الكبرى - عالم الأسرار - على حافة الانتحار - الله والإنسان".
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف ب"مسجد مصطفى محمود".


المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط


*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*


اليوم فقط عرفت.... فقد وصلتني رسالة نصية على جوالي وأنا في عالم ثاني... تصدع قلبي وقلت لعلها إشاعة أخرى كتلك التي مرت علي بالمجلة... هرعت أبحث بالانترنت والمواقع ومن ثم تأكدت من جرائد كثيرة أنها الحقيقة... "ولا أزال غير واعية ولا مصدقة أنها حقيقة"
رحمك الله يا مصطفى محمود... كنت وستبق
ى شيء كبير أثر فينا ... أحببناك وسنظل نحبك وندعو لك من أعماق قلوبنا.


((لنقف دقيقة صمت وندعو لرجل كان بحق بصمة في حياتنا))



posted by Sama Oman @ 11:51 AM   0 comments
Sunday, November 01, 2009
Come live with me and be my love
Come live with me and be my love a poem by Christopher Marlowe

The Passionate Shepherd to His Love


Come live with me and be my love,


And we will all the pleasures prove


That valleys, groves, hills, and fields,


Woods or steepy mountain yields.




And we will sit upon the rocks,


Seeing the shepherds feed their flocks,


By shallow rivers to whose falls


Melodious birds sing madrigals.




And I will make thee beds of roses


And a thousand fragrant posies,


A cap of flowers, and a kirtle


Embroidered all with leaves of myrtle;




A gown made of the finest wool


Which from our pretty lambs we pull;


Fair lined slippers for the cold,


With buckles of th purest gold;




A belt of straw and ivy buds,


With coral clasps and amber studs:


And if these pleasures may thee move,


Come live with me and be my love.




The shepherds' swains shall dance and sing


For thy delight each May morning:


If these delights thy mind may move,


Then live with me and be my love.








posted by Sama Oman @ 8:44 AM   1 comments
Wednesday, October 28, 2009
Waiting For That Ship...

TiredExhaustedWorn out

PLUS

SadBrokenTorn apart

*=*=*=*=*=*=*

(( That can't be real!!! ))


Yes… now I realized the whole idea
That can't be real
I was "OVER THE MOON"…

it was unbelievable to be that real…
To hold that "unlimited size of happiness" inside me…

can't be bearable…it was really doubtful...!!
So, it should not live and continue!!! and I kissed that happiness goodbye...

*=*=*=*=*=*=*


I was wondering... it should be like that.
"" Happiness with longing and tears....
With suffering and fears
With ………….!!!!
""
*=*=*=*=*=*=*



I will stop to go back to my shore of tears...
waiting for you with my True Love and Prayers...
My Dear Captain...Hope you will be -one day- so near...
posted by Sama Oman @ 11:34 PM   0 comments
Thursday, October 22, 2009
I'm Sick...

posted by Sama Oman @ 12:17 PM   2 comments
Saturday, October 17, 2009
السعادة محطة أو رحلة؟!!

مقـــــــــــــــــــــالة
رائــــــــــعـــة
رائـــــعـة
رائــعة



اقرءوها للنهاية ـ


نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج


نستقبل طفلنا الأول،،،،


أو طفلا أخر بعده،،،


ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً،،،،


ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن ،،


ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ،،،


ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ،،،

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.


الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.


فان لم يكن الآن ، فمتى إذن؟


حياتك مملوءة دوما بالتحديات ،،،


ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.


كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.


ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ،،، عقبة في الطريق يجب عبورها ، عمل يجب انجازه ،،، دين يجب دفعه ،،، ووقت يجب

صرفه، كي تبدأ الحياة .


ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.


وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.

السعادة هي بذاتها الطريق.


ولذلك فاستمتع بكل لحظة.


لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ، أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج ، أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ، أن تحصل على سيارة جديدة ، على أثاث جديد، أن يأتي الربيع او الصيف او الخريف أو الشتاء، او تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة صوتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد.

كي تكون سعيداً
.


السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها

لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن

عش وتمتع باللحظة الحاضرة
- القائل مجهول-


الآن فكر واجب على هذه الأسئلة:
1. ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟
2. ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟
3. ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟
4. ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟

لا تستطيع الإجابة؟ إنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟
لا تخف، لا احد يتذكرهم جميعا.
التهليل يموت ويختفي ويضمحل
الجوائز يسكنها الغبار
الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة


الآن اجب عن هذه الأسئلة:

1. أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية.
2. أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.
3. فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.
4. أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.


هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟


الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من اغني أغنياء العالم.
هؤلاء هم الذين يهتمون لك ، ، ويعتنون بك،، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة.


فكر بهذا للحظة
الحياة قصيرة جدا


وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟

دعني أساعدك.

أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم، ولكنك احد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت بإرسال هذا الملف لهم.


في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.


وإثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.


فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.


فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.


وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا كلهم جميعا إليه.


فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟


فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.


فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....


الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.


لماذا؟


لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.


الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.

إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا


*=*=*=*=*=*=*=*=*


من بريدي الالكتروني


posted by Sama Oman @ 9:45 AM   0 comments
Thursday, October 15, 2009
اليوم العالمي لغسل اليدين!!!




http://www.globalhandwashingday.org/


استظرفت الفكرة واستلطفتها...
لعله فعلاً أرخص وأسهل حل للوقاية من كل الأمراض...

posted by Sama Oman @ 11:31 AM   0 comments
Tuesday, October 13, 2009
ثقافة إبداء المشاعر

لا أدري كيف أصف الأمر؟؟؟
لنأخذ مثلاً .... ثقافة الاعتذار!!
لماذا نجد صعوبة في قول نحن آسفون أو أننا تسرعنا أو أننا خجلون من ردة فعلنا وتهورنا وإساءة حكمنا؟؟؟

ليس الأمر مقصور على الاعتذار بل يشمل أغلب مشاعرنا؟؟؟




حتى ثقافة الحب والتعبير عنه... نخجل منها!!!!!
((متى أخر مرة قلت لأبيك أو أمك أنا أحبكم؟؟؟ ومتى أخر مرة قال لك أبوك أو أمك أنهم يحبونك؟؟؟))
لا أدري ما يمنعنا من التعبير عن هذا الحب بالكلام... لكننا - قطعاً- نعبر عنه بالأفعال والتصرفات!!
انظر لهلع والديك عليك لو غبت أو تأذيت ... راقب سهرهم عليك ومتابعتهم لك ... حتى ولو كبرت وصرت مسئول عن نفسك... تظل شغلهم ومحط اهتمامهم.
كثير من التصرفات لها دلائلها ومعانيها... حتى الملامح والتعبيرات والنظرات والهمسات والابتسامات ... كلها تحمل رسائل ومعاني للطرف الأخر.

*** تخيل أن من تحبه حب عميق دفين وقف أمامك فجأة .... لن تتصور شكلك كيف سيكون؟؟؟ كله سيترجم جلياً واضحاً في ردة فعلك وانفعالك ونظراتك وخجلك وحيائك وتوترك وارتباكك وتلعثمك وارتجافك وربما تعثرك!!! ... لكن قد تجد صعوبة شديدة في القول والبوح بما يحمله قلبك وصدرك اتجاه الأخر من مشاعر ود صادقة!!! ولو حدث وانكشفت مشاعرك ... قد تشعر انك أصبحت مفضوح مكشوف بلا ستر ولا غطاء ... تمشي وقد تكشفت للأعين التي قد تتوهم نفسك أنها تلاحقك وتتابعك وترصد تصرفاتك!!!

أبقى أفكر لماذا نحن نرفض التعبير عن مشاعرنا؟؟ وقد نعتبرها "عيب وانتقاص للمكانة والهيبة"... في حين لو رجعنا لسيرة المصطفى صلى الله علية وسلم... لرأينا بوضوح أنه عبر عن مشاعره بلا تحفظ وبكل صراحة ... عبر عن حبه لــ أم المؤمنين عائشة بالاسم أمام الجميع... وكان يتذكر السيدة خديجة كثيراً ويتحدث عنها ... بل ويبر صديقاتها ويسترجع ذكرياته معها أمام الملأ... وكان صلى الله عليه وسلم حريص على إظهار ما يقول ويشعر بالأفعال والتصرفات...

أتسأل كثيراً ما الأجمل.... أن تبوح بما في صدرك ...أم... تترجم ما تشعر به من مشاعر بأفعال وتصرفات تحمل المعنى والرسالة...؟؟؟

posted by Sama Oman @ 9:23 AM   2 comments
Sunday, October 11, 2009
أعــواد ثقـــــاب!!!
جميل أن نسعى إلى تطوير النفس وتهذيبها واحتوائها... لكن يبقى أن الأمر قد ينفلت منا في لحظة غضب وانفعال شديد!!!

جميل أن نقرأ ونتثقف ونتابع ونُعجب بما نقرأ من نظريات وأفكار وشرح وتحليل لما قد نواجه وكيف نتعامل معه ثم نجد أننا لا نطبقه في أرض الواقع وفي اللحظات الحاسمة الشديدة!!!!


أعترف!!!

كنت اليوم عود ثقاب!!! كنت في قمة غضبي انفعالي وفقدت فيه أعصابي!!!


موقف تاااااااافه لا يستحق تطور بشكل غريب ليدخلني في دوامة غضب وضيق وغليان ثم تتكشف الصور ونخجل أننا تسرعنا وان الأمر ليس كما تصورنا!!!


لما هدأت أعصابي وأدركت سوء فهمي وندمت على تسرعي في ردة فعلي وهوجة انفعالي ...تذكرت ما نشرته من مقال عن نظرية (قــــاعــــدة 10/90)

ثم تذكرت قصص كثيرة ولا أدري كيف اقتنعت بما قرأت وتفاعلت وتحمست ثم لم أقدر فعلياً وبأرض الواقع أن أطبقة؟؟؟


كيف أعماني الغضب والانفعال ولم أتحكم وأحتمل وأضع احتمالات وتصورات ؟؟؟ بل لم أحسن الظن؟؟؟!!!!!!


هذا أمر أخر ... لماذا لا نحسن الظن بالآخرين؟؟؟ لماذا نقفز مباشرة لسوء الظن لهم وبأعمالهم وبما يصدر عنهم ؟؟؟
لا أدري؟؟؟


كلها تساؤلات لا تزال تضرب كأعاصير فيني وأنا في قمة خجلي وضيقي من نفسي!!!

صدق رسولنا الكريم حين قال :
((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))

لا أدري كيف أعتذر للطرف الأخر على ما جرى؟؟!!.........

ممممممممممم.... هل يجب أن اعتذر ؟؟؟!!!!!!!!!!!!! _^"
posted by Sama Oman @ 5:54 AM   3 comments
Thursday, October 08, 2009
عقـــل الرجل و قلــــب المرأة

مشاهد من الطفولة: .... ابتسم وأنا استرجع مشاهد من طفولتي والتي غالباً ما كانت شقاوة صبيانية... لم أكن كأي طفلة عادية تستمتع باللعب بالدمى وتمثيل دور ربه البيت والأم!!
كانت متعتي في لعب الكرة والرياضة وفي الاستكشاف والمغامرة!!! أتذكر جيداً لعبي مع أولاد الحارة وأتذكر شقاوتي التي تنتهي بالذهاب للمستشفى بسبب إصاباتي المتكررة.
أتذكر خيالي الجامح وربما سذاجتي الطفولية... كنت أحيا فيها وأنا أحلم بالطيران!!! كنت أفكر وأحلم: لماذا لا نطير مثل الطيور؟؟!! ... كنت أتأمل كثيراً في النجوم ليلاًً وأتخيل بعقل طفله: هل هناك ناس يعيشون خارج الأرض على الكواكب الأخرى وحتى على النجوم وفوق السحااااااااب!!!!؟؟؟؟
كنت متأثرة بما أراه من كتب وما أشاهده من مسلسلات كرتونية!!! أتذكر كتاب قصصي أدخلني بقوة لهذا العالم الذي أحبه... قصته بدأت مع فتاة حملتها البالونات فوق السحاب لترى عوالم أخرى وتكتشف وجود مخلوقات تعيش فوق السحاب...
لا أنسى أبدا ذاك الكتاب والصور التي فيه!! ألهمتني جداً لأصعد على سلم وأحاول الطيران أو أحاول استشعار الوجود في الهواء بحرية وانطلاقه!! أتذكر أني أصبت ونزفت وذهبت المستشفى... والدي كان يغضب مني ومن هذه الشقاوة... يظنها شقاوة ولكني كنا أراها متعة وخيال وعالم جميل وااااااااسع لا حدود له!!
كذلك كنت أتمتع بالمغامرات وعمل دوريات إستكشافية في الحارة... نجوب الحارة طولاً وعرضاً ونحاول رصد الأماكن الجديدة والتي تثير الفضول والتكهنات!!!
كبرنا وبدأ هذا الخيال الخصب يقل وبدأنا ندخل عالم الكبار والواقعية والالتزام والانضباط و...و...!!
لكن ما أتذكره جيداً في طفولتي هو ميلي للصبيانية ولعل السبب كان وجودي وسط ذكوري كبير ... كان أمامي إخواني الأولاد ... لذا كنت أحب تجربة لبس الدشداشة وتعلم لبس العمامة "المصر"... لدرجة أن برعت فيها أكثر من إخواني أنفسهم بشهادة والدي الذي شاهدني مرة أضعها بإتقان أمام المرآة وقد لبست دشداشة أخي... فقال كلمة أثرت بي بشدة وقتها: (يا ليتك كنتي ولد!!!) ... لا يعلم والدي مدى أثر الكلمة فيني وقتها لدرجة كنت أدعو ربي قبل نومي أن أتحول إلى ولد في الصباح... !!!


كبرت ولكني عشت مشتته ما بين عقل رجل وقلب امرأة... الرجل غالباً ما يعيش بعقله فقط والمرأة غالبا ما تنساق وراء عاطفتها ومشاعرها وأحاسيسها!!

بداخلي... كنت دائماً أذم المرأة وأعتبرها حمقاء ساذجة لتنجر وراء عاطفتها ومشاعرها اتجاه الرجل الذي لا يقدر ولا يحترم المرأة وعاطفتها... مهما كانت مخلصة صادقة نبيلة متفانية فلن تجد التقدير والاحترام من هذا الرجل الجاحد المتغطرس... تعلمت الصرامة والجدية والواقعية وقياس الأمور بعقلانية ... كنت أفرض حظر على قلب المرأة فيني فلم أكن أسمح لها بالظهور... كنت أعارض طبيعتي وأناضل بشدة لأفرض وأعيش بعقلانية رجل ولا أسمح لمشاعر أنثى أن تداخلني... نجحت لمدة طويلة جداً ولكن بالنهاية أدركت أني كنت أخادع نفسي وأني مهما فعلت لم أقدر على استئصال هذه الطبيعة الأنثوية مني.

أصبت بضيق وإحباط أني أبقى امرأة بمشاعر وأحاسيس وعاطفة أقوى منها... رجعت أدركت أن بداخلي نبض وكيان أخر كنت أهمشه وأهمله... لكنه عاد للخفقان بقوة بداخلي فجأة وبلا مقدمات... فغلبتني مشاعر المرأة وعاطفتها وسعيت أن أحكمها بمنطق وعقلانية لكن بدون فائدة!!

اكتملت لدي الصورة الطبيعية وزادها حدة ووضوح قرأتي لكتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للكاتب جون جري) في نسخته العربية... أحدث هذا الكتاب تحول هائل في نظرتي لطبيعة كل منا... أدركت أن المرأة أقوى بعاطفتها ومشاعرها وأن الرجل يبقى رجل بتفكيره المنطقي العقلاني... هناك توازن وحكمة من ربنا الحكيم العليم لنكون مكمل لبعضنا البعض... فلا المرأة أضعف ولا الرجل أقوى... كلاهما قوي بما لدية من طبيعة مناسبة له ... ولا يقدر أن يستغني عن الطرف الأخر.
كل هذا كان قناعة وفلسفة وفكر ومبدأ وتحليل جيد أراحني وأمدني بقوة
لأقول للمرأة بكل صدق وصراحة: آسفة لاستهانتي بقوتك وروعتك وكمالك في عاطفتك العظيمة...
وساعدني لأقول للرجل: ربما قوي أنت بعقلك ومنطقك ولكنك لا تساوي شيئا بدون ضميرك وقلب المرأة الذي يحتويك.

أدركت الآن أني أخطأت بحق كل صديقة لجأت لي لما تعرضت للغدر والخيانة... كنت قاسية معهن بذم النبل والإخلاص والصدق الذي يحملنه بداخلهن... كنت أتصور بغباء أن القوة في تحكيم العقل فقط وأن العاطفة لا تجر إلا المصائب... لكن العاطفة النابعة من قلب صادق هي التي تلين وتذيب كل ضائقة وعقبة... فلولا الصدق والإخلاص والمشاعر النبيلة لما بقي البعض أوفياء متمسكين بالطرف الأخر مهما جرى معه....
تخيل أيها العقلاني لو أنك تزوجت فتاة بلا مشاعر نبيلة ومحبه صادقة... فقط بشروط تفرضها وهي تقبلتها... ثم –لا سمح الله- صرت عاجز لا تقدر على شيء... أليس من حقها بحكم عقلانيتك ومنطقك أن تترك وترى حياتها بعيد عنك؟؟!!
تخيلي معي أيتها العاطفية لو انك تزوجتي رجل بلا ضمير ولا يقدرك ولا يحترم محبتك وإخلاصك... لو انك قصرتي في حقه ولو بمقدار ذرة ...ألن يذمك ويهينك؟؟ ألن يفكر بالزواج عليك أو حتى طلاقك؟؟!!

نصيحة للمرأة: أخيتي... جميل ما تحملي من مشاعر ولكن لا تدعيها تذهب لمن لا يستحقها... امنحيها لمن يقدرها ويدرك قيمتها ويُعظم مكانتها... وبالطريقة الصحيحة المشروعة!

نصيحة للرجل: اتقي الله وحكم ضميرك... لا تظلم وتستهين بالمرأة التي قد تمنحك صدق محبتها ونبل مشاعرها وعميق إخلاصها... فهي اختارتك وحدك لحسن ظنها بك وتقديرها لأخلاقك واحترامها لشخصك... فلا تذم ذوق وعاطفة المرأة فهي اختارتك قبل كل شيء.

*=*=*=*=*=*=*

بالنهاية أنصح الجميع بتحكيم الضمير وتقوى الله في السر والعلن... لست هنا أذم عقل الرجل ولا أمدح قلب المرأة... الطرفين نجدهم درجات متفاوتة... قد نجد رجل بعقل راجح وضمير حي... وقد نجد فتاة بمشاعر قوية ولكن رؤية فاسدة... فلا تعرف أين توجه مشاعرها وقد تقع في أمور لا تحمد عقباها...
التوازن مطلوب والوسطية هي الحل...
كل واحد مسئول عن تصرفاته وحركاته وما ينطق به لسانه.... وكل واحد يتحمل تبعات أعماله....

((نسأل الله التوفيق والسداد والرشاد والستر في الدنيا والآخرة))

دمتــــــم بــود
posted by Sama Oman @ 2:58 AM   0 comments
Tuesday, October 06, 2009
For Love's Sake!!!


If thou must love me, let it be for nought


Except for love's sake only. Do not say


'I love her for her smile—her look—her way


Of speaking gently,—for a trick of thought


That falls in well with mine, and certes brought


A sense of pleasant ease on such a day'—


For these things in themselves, Beloved, may


Be changed, or change for thee,—and love, so wrought,


May be unwrought so. Neither love me for


Thine own dear pity's wiping my cheeks dry,—


A creature might forget to weep, who bore


Thy comfort long, and lose thy love thereby!


But love me for love's sake, that evermore


Thou mayst love on, through love's eternity.




*=*=*=*=*=*=*=*=*=*




Elizabeth Barret Browning






posted by Sama Oman @ 11:21 AM   0 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER