~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Wednesday, July 01, 2009
Arabian Sands by Wilfred Thesiger


الرمال العربية





كان الأمر مناسباً أن أقرا كتاب الرمال العربية للكاتب ويلفرد ثيسجر أو مبارك بن لندن... ونحن وسط هذا الجو الصيفي الحار!


هذا النوع من الكتب مثير حقاً ويثير شغفي وخيالي... وذكرني بكتاب أعمده الحكمة السبعة ل لورانس العرب. فهو يتحدث عن حقبة معينة وعن البدو والصحراء ... وعن أحداث وحكايا قد تكون مرت علينا أو تكون جديدة.
طبيعتي عندما اقرأ مثل هذا النوع التاريخي السردي أدخل للقصة وأتخيل كل شيء أمامي ... تخيلت بن كبينة وبن غبيشة وحتى ذاك الصبي الصغير الذي كان يريد أن يضيفهم ويذبح لهم جمل... وحتى شعرت بهم وهم يمشون على الرمال اللاهبه والتي تحرق باطن أقدامهم وهم بقمة العطش والجوع... ولا يجدون إلا الماء المر بالآبار التي يمرون عليها!!!




أضاف لي معلومات جديدة عن صراع كان دائر فيما مضى بين ما كانوا يسمى الدروع (الغافريين)... والهناوين! ومعلومات كثيرة لم أكن أعرفها...


لكن ما أفسد علي متعة القراءة اضطراري أن أقرا الكتاب بشكل متقطع ...لظروف وانشغالات... ثم انشغال فكري بأمور كانت تحول دون تركيزي وتمتعي التام الخالص بالكتاب (ولو وجدت وقت سأعيد القراءة من جديد).


مع هذا وبشكل عام استمتعت بقراءته ثم جلست محتارة أي كتاب أختار من الكتب التي اشتريتها منذ مدة طويلة ولم تتح لي فرصة قراءتها... اخترت واحد وتركته لأنه يحتاج إلى تركيز قوي ومن نوع أخر... فاخترت بعده رواية ... بدأت بالمقدمة وشدتني وأثارتني لأتابعها... وسأحاول أن أقراها كاملة ولا أنتقل لكتاب أخر أو أتوقف لفترات طويلة.

لاحظت على نفسي أني أحب القصص الحكايا والروايات... فقد قرأت روايات وأنهيتها بزمن قياسي... مرتفعات ويذرنج ، العجوز والبحر ، الجنية صابرة وأصيلة...وهناك غيرها الكثير... كما تعجبني نوعيات الكتب التي تمنحني قوة حماس ايجابية وتفاؤل ودفعة للأمام... كنت قد بدأت قبل فترة بكتب وأنهيتها مثل كتب كريم الشاذلي وكتب الدكتور عائض لقرني والدكتور محمد العريفي... وغيرها من الكتب التي تمنحنا إشراقه ونظرة أعمق أدق وأحلى للحياة لمواجهه أي عقبة أو عائق!




*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*





"نــزيف الجــــرح"
((دخل يومها فجـــأة...بعيد جداً بأمتار عـــدة... فوجدتني أرتجف أختنق... عجبي!!! لم أقدر على التنفس... كنت أكابد أن أتنفس بطبيعية لكن أين الهواء؟؟؟ ما هذا الذي يكتم أنفاسي؟؟؟ ماذا جرى؟؟؟... تسمرت مكاني لا أقدر على الوقوف أو التحرك... غاب الوعي وضاع الفكر...وكأن الدنيا أصبحت فارغة من كل شيء أو أني صرت لا مرئية...لا أحد رغم الضجيج الحركة والناس من حولي...آلهي!!! هذا وهو بعيد فماذا لو كان قريب؟؟؟!!!!!))





posted by Sama Oman @ 3:21 AM   0 comments
Sunday, June 28, 2009
Dreams!!
الأحلام ودلالاتها!!!


الأحلام تثير اهتمامي!! فبعض الأحلام صعب تُنسى وبعضها يبقى لسنوات بداخلنا!! ثم قد نتفاجأ أنها تمثلت ولو بشكل بسيط على أرض الواقع!


كنت لا ألقي بالاً لأحلامي... لكن هناك أحلام حلمتها منذ سنوات طويلة ولكنها بقيت بذاكرتي لم تُمحى!


أتذكر جيداً أني حلمت عندما كنت لا أزال طالبة بالإعدادية شخص بمواصفات معينة وحتى في لباس معين... استرجعت تفاصيل هذا الحلم وكأنه كان بالأمس لما قابلت قبل شهور شخص يهمني وقد تمثل أمامي بنفس هذا الشكل ... وخاصة باللباس نفسه!!!
لحظتها اهتز كياني كله وانقبض القلب ولم أدري ما دلاله هذا الأمر؟... كيف حلمت شيء منذ سنوات طواااال والآن تمثل بشيء منه بأرض الواقع... وهل هذا يحمل دلاله؟؟

كيف نفسر الأحلام؟؟؟ وكيف نعرف أنها تمثل شيء أو تعطينا إشارة ما؟؟؟



posted by Sama Oman @ 12:48 PM   0 comments
Saturday, June 27, 2009
خربشات !!


أريد أن أكتب لكن ماذا أكتب
كلما جلست أمام الشاشة تتلاشى كل أفكاري
ترتسم على وجهي ابتسامة تستنكر حالي!!!
عجبي!!!!
تلك الأفكار والضوضاء التي تعج بداخلي وأنا بعيد تختفي فجأة!!
عدت أفكر بلا تفكير ولا تخطيط
عدت لدوامة التخيل والخيالات
كثيرة هي أفكاري ولكن ما أصعب أن أروضها وأكتبها!
ما أصعب أن أحفظها قبل أن تتبخر مع تقادم الزمن!
كذلك هناك الأحداث والمواقف التي تستحق التسجيل والرصد
لكن لم أفعل هذا!!!

أهم حدث أحب سرده لكم هو رجوع صديقتي نادمه آسفة معتذرة خجله... هي بذلت المستحيل لأسامحها وتوسطت لكثيرون ليتدخلوا ويصلحوا ما بيننا....
موقف فعلاً لا يصدق!!
أجل... كنت أتوقع عودتها... لكنها عودة كشفت الغطاء عن الكثير!!!

الطلاق الودي الذي نشدته لم يتم بشكل رسمي... فقد قررت أن نبقى صديقات ولكن بحدود جديدة...ما حدث أحدث شرخ بداخلي لن يندمل بسهوله!... صحيح أني لا أحب القطيعة والمقاطعة وأبقى أحمل معزه ومحبه صادقة لصديقتي وأحمل سر حياتها بداخلي والذي بقى وسيبقى بداخلي مدفون... وقد بدأت أتقبل عودة المياه لمجاريها فيما بيننا إلا أني فضلت ألا نعود كما كنا ...لم تعد تحتل مكانتها السابقة... ربما لا زلت أحمل لها مكانه خاصة ولكن عرشها أهتز كونها بكل سهوله سمعت أقوال الحساد الحاقدين وصدقتهم...فما بالي أنا سمعت كلامهم ولكني رميته ورائي؟؟!!!... ثم أني قد تعلمت الدرس "ألا أفتح قلبي حتى لأقرب مخلوق لي!"

لنترك أمرها جانباً...ما حدث فعلاً حمل لي خيراً كثيراً ... لذا سأظل أشكرها... قد خرجت وقتها من قوقعتي ومن سياج صداقات محددة ضيقة لأفتح المجال لنفسي لأتعرف واكتشف قلوب من ذهب وناس بمنتهى الروعة لم يسبق أن اقتربت منهم بهذا القدر!
كذلك الأمر جعلني أمنح نفسي فرصة الانخراط لنشاطات أكثر وأرقى...بعيد عن الدردشات الفارغة المليئة غيبة ونميمة!

من جهة أخرى... كثير من الأقنعة سقطت لتكشف لي كم نحن البشر غرباء جهلاء وأغبياء!
وأنه لا يمكن الثقة بأي كائن كان... والأهم أن ثقتنا توكلنا واعتمادنا أولاً وأخراً يجب أن يكون لـــ خالقنا ومدبر أمرنا...البارئ سبحانه!

من واقع التجربة: أروع وأعظم شعور وجدته... عندما لزمت سجادتي وتضرعت لخالقي أن ينصفني يقويني ويدبر أمري... عندما أخرجت كلمة (حسبي الله ونعم الوكيل) من أعماقي وبصدق وثقة... عندما أفرغت همي وحزني وضيقي وكذلك شكري وامتناني لجبار السموات والأرض... وأبقيت رأسي مرفوعة وابتسامة الرضا والقناعة تملأ روحي ... وعندما وجدت حلاوة الصلاة والتضرع والناس نيام للواحد القهار الذي لا يغفل ولا ينام!


*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

آلـــــــــهـي!!
هاهي سنه قد مرت علينا كلمح البصر!
أجل... منذ تلك الأيام والثواني التي عشتها معك وكأنها البارحة!!
أجل... خنجر خذلانك لازال مغروس بعمق بداخلي ونزفي لم يتوقف منذ يومها والى اللحظة!!
أنا جداً آسفـــــة
أجل أنا الآسفـــــة
فقد أحسنت ظني فيك وتحديت العالم بك
ورسمتك بطل من الأبطال الشجعــان
آسفــــــة حقاً
فقد ظننتك فـــارساً من الفرســان
مهيباً أيها القبطــان
عظيماً ولست بسلطـــان
ولكنك يا عزيزي تبقى إنســــان
وما أشقـــــــاني أنا!!!
فلست ممن يقدرون على النسيـــــان!!!!

posted by Sama Oman @ 9:17 AM   2 comments
Thursday, June 25, 2009
I'm Back!!!
I'm Back!!!
posted by Sama Oman @ 11:45 AM   4 comments
Wednesday, April 08, 2009
THIS IS LOVE..........

THIS IS LOVE


The girl in the picture is Katie Kirkpatrick, she is 21 . Next to her, her fiancé, Nick, 23.

The picture was taken shortly before their wedding ceremony, held on January 11, 2005 i n the US .

Katie has terminal cancer and spend hours a day receiving medication.
In the picture, Nick is waiting for her on one of the many sessions of quimo to end.

In spite of all the pain, organ failures, and morphine shots, Katie is going along with her wedding and took care
of every detail. The dress had to be adjusted a few times due to her constant weight loss

An unusual accessory at the party was the oxygen tube that ketie used throughout the ceremony and reception as well.

The other couple in the picture are Nick's parents. Excited to see her son marrying his high school sweetheart.



Katie, in her wheelchair with the oxygen tube , listening a song from her husband and friends


At the reception, katie had to take a few rests.The pain do not let her to be standing up for long periods



Katie died five days after her wedding day. Watching a women so ill and weak getting married and with a smile on her face makes us think..... Happiness is reachable, no matter how long it last. We should stop making our lives complicated.

* Life is short.
*Break the rules.
*Forgive quickly.
*Love truly.
*Laugh constantly.
*And never stop smiling.
*No matter how strange life is.
*Life is not always the party we expected to be, but as long as we are here, we should smile and be grateful.
posted by Sama Oman @ 12:24 PM   4 comments
Tuesday, March 31, 2009
الجو بديع والدنيا ربيع
الجو هذه الأيام جميل بديع


جميل أن ننسلخ قليلاً من واقعنا الصعب الجاف
ونحلق مع زخات المطر ونطير وسط الغيوم
نلامس نسائم الجو الندية

ونرجو الرحمات والبركات
من رب الأرض والسموات

posted by Sama Oman @ 6:01 AM   0 comments
Tuesday, March 24, 2009
صورة من الزمان الماضي!!!

صــــورة من الـزمــــان المــــاضي!!!

أرجعني موقف حدث خلال هذا الأسبوع للـــزمــــان الماضي......
كنت بمكان مع زميلة لي ... وفجأة أتت سيدة بسيطة متواضعة تحادثني!!!
بدأت تسألني: هل أنتي أخت سما؟؟؟ أليس لديك أخت اسمها سما؟؟؟؟
كنت مذهولة ... من هذه السيدة و من أين تعرفني؟؟؟ فلم يسبق أن رأيتها من قبل؟؟؟؟
أمعنت النظر لها وعجزت أتبين من تكون...
من شدة استغرابي وعجبي قلت لها: من أنتي؟؟؟؟
وأردفت قائلة لها باستغراب وتأكيد: أنا سمــــا!!!!
نظرت هي الأخرى بذهول لي............ وبدأت تقول: كنت في شك عميق .... لم تتغيري وعرفت أنك سما أو ربما أختها!!! كنت أراقبك منذ مدة وعرفتك....
بقيت مذهولة.... أنا لم أرها من قبل ولم أميزها.... بينما هي تعرفني تعرف اسمي كاملا تعرف أسرتي وحتى مكان سكني!!!
الهي!!! من تكون هذه السيدة؟؟؟؟
فطنت هي أني عاجزة أن أعرفها.... فقالت: لم تعرفيني صح؟؟!!!
فقلت معتذرة: آسفة حقاً لا أظن أني أعرفك!!!
فقالت: نحن درسنا بمدرسة .... الابتدائية وكنا معا بأحد السنوات!!!!
الهي!!! صرخت في داخلي!!! مدرسة ابتدائية!!!
أنا لا أكاد أتذكر من درست معهن بالكلية... فكيف بمدرستي الابتدائية..؟؟؟؟
لم أقدر أن أكذب عليها ... لم أتذكر من تكون...
لعل الملامح ضاعت مني.....
المهم ... دردشنا قليلا ....
قالت لي: هل تزوجتي؟؟؟؟؟؟؟؟
فقلت ضاحكة : لا لا لا!!!!
قلت في نفسي:(الحمد لله!! إلى الآن أنا مرتـــاحة جداً ... طير حر بلا قيود... والخيره فيما اختاره الله لنا!)
أردفت هي قائلة: أنا تزوجت !!! ولدي الآن أربع بنات!!! أكبرهن بالصف الخامس!!!
نظرت مذهولة قليلاً ولكن قلت: ما شاء الله!!! ربي يخليهن لك!!!
بعد فترة وجيزة افترقنا...
ما أغباني!!! فمن شدة ذهولي لم أسألها عن أسمها ومن تكون!!!!!!
من هذه الفتاة-السيدة التي درست معي؟؟؟
بدت لي سيدة شارفت على الأربعين !!!! شكلها العام وملامحها تدل على أنها عانت الكثير... ذبول واضح يغزو وجهها بل وكل جسدها... تراكمات أفقدتها الحياة جعلتها أكبر بكثير من عمرها.... حتى مستوى حديثها جعلني أظن أنها سيدة تعرف أمي أو نساء العائلة الكبار!!!
رجعت البيت وبدأت أفكر وأستذكر الملامح ...هل هناك من تشبهها؟؟؟؟؟
بعد يومين... وفجأة وبلا مقدمات... قفزت بعقلي صورة فتاة تذكرتها بنفس طريقة الحديث والأسلوب ...
أيعقل أنها هي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا جرى لها؟؟؟؟؟
صارت كالعجوز وقد كانت رشيقة منطلقة .... رغم تعثرها بالدراسة والتحصيل!
كنت بحق محتارة من الحال التي وصلت لها هذه الزميلة
ولا عجب أني لم أتذكرها ولم أميزها!!!
وجوه كثيرة جداً مرت علي وعايشت كثيرون فلا أقدر على الحصر.
لكن هي ميزتني بسهولة وعرفتني!!!
هل هذا يدل على أني لم أتغير كثيراً؟؟؟!!!
هل الزواج والمسئوليات كانت عبء أثقل كاهلها وعانت منه لتفقد نور الحياة ويغزوها الهم والحزن والمشاكل؟؟؟
لا أدري حقاً!!

ولكن.............. سبحان الله!!!

قبل هذه المقابلة والصدفة العجيبة.... كنت أفكر ببعض الزميلات ممن أتذكرهن...
أين هن الآن؟؟؟ ماذا جرى معهن؟؟؟ أين قذفت بهن الأقدار؟؟؟

قبل شهر فقط...عرفت –بالصدفة- عن واحدة من أجمل الزميلات اللواتي أتذكرهن جيداً.... أتذكر أنها لم تكمل الدراسة معنا فتزوجت مبكراً وصارت أم.... ولكن عرفت أن الحياة لم تمضي بسهولة معها .... ودارت الأيام وتم الطلاق والافتراق وما صاحبه (كما هي عادة المجتمع) في ذم المرأة وأنها السبب في الطلاق بكل تحامل على المرأة وتحيز للرجل... بعدها بفتره تزوجت من جديد بشخص أكبر منها بكثير وبمكان أبعد... ربي يعينها ويصبرها!

سبحان الله!!!

من يرى مصائب غيره تهون عندها مصائبه!!

عجيبة هي الدنيا .... وعجيبة كيف قد تأخذنا الأقدار... تجمعنا تفرقنا وتعود تجمعنا من جديد وتجعلنا نشهد وندرك كم نحن – رغم ألمنا جراحنا مشاكلنا متاعبنا- أوفر حظاً وأكثر أملاً من الآخرين...

"سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله"

"لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

((قوة الصبر أن تساعد الاخرين والألم يغلي بداخلك))...
شكراً عزيزتي لوكا!!
posted by Sama Oman @ 6:03 AM   0 comments
Wednesday, March 18, 2009
كتابات لبعض المجريات


تجري الأيام بنا ولا نشعر بها
نلهث ونتعب من الجري معها
نتوقف لنستريح فلا نجد وقت حتى لهذه الراحة
لنعود لنفس دائرة المشاغل الدنيوية المنهكة
منذ نشرت أخر بوست وأنا الأفكار تراودني لأسطرها
ولكن لم أجد وقت وكل مرة أقول: فيما بعد! لاحقاً!
ولولا وقفة جادة أتت الآن لما أوجدت البعد واللاحقا هذه
خربشات كثيرة كنت أود تسطيرها لكم فتقبلوا مني هذه الدردشات والخربشات لمشاعر ومواقف متباينة............





اليد الآثمة!!!
أنا والرسم !!! منذ زمن طويل لم أرجع للرسم ... ولكن بالفترة الماضية رجعت رسمت لوحتين ولكن هيهات فالمستوى عندي قل و بدأت بحق أفقد مهارتي موهبتي وخفه يدي المحترفة في رسم الوجوه.
صدف أن صديقة مقربة كان عندها معرض بمكان تعليمي ما هاهنا ... ورغبت مني أن أشارك معها بشيء من رسوماتي... فما كان مني إلا أن أعطيها أحب الرسومات على قلبي كمشاركة بسيطة مني. أحبت هي ما قدمته لها وجعلته بمكان بارز بمعرضها... بعد معرضها ذهبت استرجع رسوماتي... لأنصدم أن يد آثمة مجرمة من طالبة مستهترة غير سوية شوهت بقلم حبر داكن واحدة من أحب وأقرب الرسومات لقلبي....... وقع قلبي حينها لرؤية هذا الإجرام الشنيع .... صديقتي لم تكن تدري ما تقول ولم تكن تعرف بما جرى لرسوماتي... زميلتها قالت أن طالبة من فعلت هذا ولكنها لم تمسك بها!!!
تقبلت الأمر ولكن ليس بروح رياضية.... فالأمر أوجعني وتضايقت جدا ... فالرسومات عندي ليست مجرد رسوم على ورق بل لها مكانه بكياني ...جزء مني ... أتذكرون لما صرحت لكم بالموقف مع إخوتي وتمزق كراسة رسوماتي ... انشطر معها قلبي نصفين وأقمت مناحة وبكيت من قلبي ... سبحان الله!!! الشعور لم يتغير ربما الآن أكبر و أعقل من البكاء والهلع والجزع ... لكن انفطار القلب كما هو ... فما أعجبنا عندما نكتشف أننا لا نزال نحتفظ برصيد من مشاعر وأحاسيس لم تقبرها الأيام و تبدل الأحكام!!

حنين لذكرياتي مع مدونتي!!!
كنت محتاجه أبحث عن أمر و تذكرت أني كتبت عنه فرجعت أبحث عنه بمدونتي
الحقيقة لم أشعر بنفسي إلا وأنا اقرأ وأغوص بما سبق و نشرته من مقالات ومواضيع...
كثير منها كدت أنساها
عدت اقرأ وكأني لأول مرة اقرأ لنفسي
عجباً كم كنت نشطة وكنت لا أزال أحمل ذاك الخيال الجميل
لم تكن كثير أمور تشغلني كما أنا الآن
فكنت بصدق أسطر بلا رياء وبكل عفوية مشاعر لا أدري كيف عبرت عنها
أو أفكار أحببتها الآن ولم أفكر وقتها بها
أسأل نفسي: ماذا جرى؟؟؟ ولماذا تغيرت؟؟؟ وهل ما دخل بحياتي من أمور سلبتني ما كنت أحمله أم أضافت إلي أمور جديدة أو ربما أحمال كبيرة؟؟؟
تساؤلات كثيرة وكثير منها فلسفية عن واقعنا وعن قوة بصمات الأحداث والأيام بحياة كل فرد منا ... ومدى قدرة الفرد منا على التعامل والتحمل لكل ما يواجهه من أمور...

أطالب بطلاق ودي!!!
أجل هذا ما صرحته لأحد الصديقات... فضحكت بشدة وأنا لم أكن أمزح ... المصطلح كان الأنسب لأقوله لها لتفهم الموضوع وعمق القضية.
القصة وما فيها أني وأحد أعز صديقاتي تخاصمنا ... لا تسألوني كيف ولماذا؟؟؟ أنا وحدي لم أجد السبب الجوهري القوي لما جرى ... كل ما أتوقعه سوء فهم مني لها وسوء فهم منها لي لموقف لا يستحق حتى الذكر ... لكنها كبرت الأمر ولم تقبل فكرة النقاش الودي لتصرح كل واحدة منا بما تحمله... فكل واحدة منا تنظر الأمر من منظورها وان الطرف الأخر هو المخطئ ... بديهي جداً أن أقول هي أخطأت بحقي... وبالمقابل تتهمني هي بالمثل!!!
ما أثار حفيظتي أن صديقتي تناست كل السنوات التي جمعتنا وكنا فيها أعز الصديقات ... تناست كيف تشاركنا بحمل الأسرار و مساندة بعضنا البعض ... تناست الذكريات الجميلة والمواقف الكثيرة... تناست كل لحظة تشاركنا فيها مهما كانت ... وجعلت الخلاف يطغى عليها لتتمادى ... فكان قراري النهائي أن لا رجعه لصداقتنا ...
لكني مع هذا أرفض أن أدع خلاف لا أساس له يفتح المجال لحمل ضغائن وكراهية ... فطلبت من صديقات التدخل لكي نفهم سبب الزعل الأساسي... ولكي أؤكد لهذه الصديقة أنها خسرتني بحق واني لم أكّن لها إلا صدق الأخوة والصداقة الطيبة الخالصة بلا رياء ولا نفاق... لكي أثبت لها ظلمها ... وليكون انفصالنا ودي ونهائي ... ويكون طلاق لا رجعة فيه.
مشكلتي الارتباط القوي بالناس... أحب من أتعرف عليهم وأكون معهم صداقات قوية ... الفراق والانفصال يتعبني جدا جدا جدا ولكن هذه هي الحياة ... الأمر الأخر أن هذه التجربة من الانفصال فتحت لي المجال لأكتشف قلوب البعض و لتسقط الأقنعة من المرائين ... فمن أتت تذم صديقتي و تقول لي أحسن لما تركتها ...أفقدتني الثقة بها وأنها فعلا فتاة ذات وجهين.... من تحدثت عن صديقتي بسوء أمامي بديهي أن تذهب لصديقتي وتقول السوء عني... أعجب ممن يزيد النار والشتات والفرقة ... أعجب ممن يحبون رؤية الخصام والتنافر بين الناس.... والقصة متكررة فقد حدثت معي قبل سنوات وهاهي تتكرر بنفس تفاصيلها إلا أنها بالمرة الأولى كانت تمثيلية قمت وأنا وصديقتي بها أما هذه المرة فكانت وللأسف جزء من واقع مخزي يبرهن أن الصداقات الهشة بسهولة تتدمر مع أول هبه ريح خلاف عابرة... والحمد لله على كل حال.

التجارب والمواقف الصعبة!!!
كم من السهل أن ننصح الآخرين ممن يمرون بظروف صعبة أو تجربة مريرة أو موقف مدمر... طبيعي ألا نشعر بعمق الجرح والألم والضياع والصدمة لما يعايش ألمه محنته كل لحظة وحين!!
لكن ما أن تجد نفسك بنفس الموقف أو قريب منه حتى تدرك أن لا كلام ولا مواساة تقدر أن تخفف عنك ما تمر به ... أن تشعر أن كيانك يطحن ومشاعرك تحرق وأحاسيسك تحتضر... أن تفقد الإحساس بكل ما حولك ولا تدري للوهلة الأولى ما أنت عليه أو فيه أو ما أنت تمر خلاله.
أن تشعر انك تائه مشتت لا تدري أين دربك أين تمضي وهل تمضي أم تتوقف.
أن تشعر أن لا احد يفهمك ويدرك ما تمر به أو ما تحمله
أن تكتشف بالنهاية أن لا أحد يعرف ما تحمله وما تسره أو تعلنه إلا ربك
فتجد أن ربك فقط من سيتحمل بوح قلبك ونزيف أدمعك وأنه الوحيد القادر على إناره دربك وتجديد ثقتك بقوة إيمانك وعظيم إصرارك وحسن ظنك.
وما خاب من توكل على الرحمان!

ودمتم بخير وسلام!!!!


posted by Sama Oman @ 11:39 AM   2 comments
Tuesday, February 10, 2009
ما بين دمعه الألم وشمعه الأمل







قد قلبت ليلي نهارا
ونثرت فيني حيرة واستنكارا
وزادتني خيانتك وخذلانك نارا



.
.
.
.


زوابع من أفكار ...خليط من مشاعر... تأملات اعتبارات
لا أدري ما أقول؟؟؟
ما بين دمعه الألم وشمعه الأمل
لعلي لما استجمع الافكار أوردها لكم بالشكل الصحيح والا لما فهم أحد شيئاً


.
.
.
.



ما أكثر الأحاسيس التي نعيش فيها نتعذب بها!!!
نكتم كثير منها وندفنها بحنايا أرواحنا
هل أقدارنا أن نحيا العذاب ولا نجد طعم الفرح؟
أأقدارنا أن نسعى خلف السراب ونموت بعدها مع نيران الغدر والجرح؟

لنحاول إحياء الأمل المحتضر بداخل قلوبنا المدمرة الجافة
لتزهر من جديد وتدب فيها الحياة
لنتوكل على ربنا
ولا نقول




*مستحيل*



بل





*ممكن بإذن الله تعالى*
posted by Sama Oman @ 8:45 AM   2 comments
Friday, January 30, 2009
موقف رجال
تحية اكبار وتبجيل للسيد أردوغان
بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك

ويا ريتكم تتعلموا منه يا عـــــــــــــــــــرب!!
posted by Sama Oman @ 11:26 AM   2 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER