~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Monday, November 23, 2009
عيد أضحى مبارك

أياااااااااام مباركاااااااااات!!!
نحن الآن نعيش أيام ولحظات أشعر فيها أننا رجعنا لرمضان والروحانية التي عشناها فيه
لا أدري كيف أصف شعوري لما وصلني مسج من صديقة عزيزة علي... لقد انتقت كلمات وتعبير مؤثر هزني... إليكم ما كتبته لي يومها:
( ما رأيك أن نلتقي غداً "1 ذي الحجة" بأرواحنا عن باب الريان؟! )
بعض الناس لهم طرق مؤثرة في جذب الآخرين... وأسلوب لبق في تقريب البعيدين.... وابتسامة مخلصة في كسب مودة الناس حتى المنغلقين... تكاد تشعر بأنوار بياض قلوبهم وصفاء نفوسهم وقوة يقينهم وعظيم إيمانهم وروعه قناعتهم...
أرى أن قياس السعادة والحظ بمن حولنا وبمن يساندنا في هذه الحياة لنرتقي ونرتفع ونتسابق في الخير والصلاح.


أحـــــــــــــــــــــلام!!!
نحمل الكثير ونحلم بكل ما هو صغير أو كبير
نتمنى ونرتجي الفرج من عند الخبير البصير
هاهي فرصة تلوح من جديد لنجدد الثقة ونحسن الظن ونعقد العزم على التوكل على الله وحده
فيا رب تقبل منا واغفر لنا وارحمنا
وتجاوز عن سيئاتنا وزلاتنا وآثامنا
وفرج عنا يا رب وأصلح لنا أمورنا



ويبقــــى طيفــــــــك!!!
تطوف عيوني وتتلاقى مع عيون الكثير
هذه العيون التي تتأملني تتابعني وتبقى تلاحقني
أتأمل بصمت وربما مع وجوم
من أنا؟؟ ومن هم؟؟؟
وأين نحن والى أين المسير؟؟؟
لكن
يبقى ذاك الوجه يلازمني
تبقى تلك النفس تسايرني
وتبقى أنفاسك يا قبطـــــــــاني قريبه مني
وأكابد ألم لم ينتهي
وجرح لم يندمل
ثم يبقى أمـــــــــل لا حدود له
أن تصفو الصدور يوماً
وتعود الأمور كما كانت لتكون


عــــيد أضحــــى مبــــــــــارك
دعائي أن يتقبل الله من الجميع صالح أعمالهم
وربنا يعيد الحجاج جميعا سالمين غانمين
وأقول لهم مقدما :
"حــــج مبــــــرور وذنـــب مغفــــــــور"
وخصوصا لـ................
posted by Sama Oman @ 11:14 AM   1 comments
Friday, November 20, 2009
"مسج"
وزارة الأوقاف والشئون الدينية تعلن في بيان لها أن غرة شهر ذي الحجة يوم الأربعاء الموافق 18 نوفمبر 2009م وبذلك يكون يوم الجمعة الموافق 27 من نوفمبر 2009م هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟

!!!لا تعليــــــــــــــــــــــــــق!!!
posted by Sama Oman @ 11:00 AM   2 comments
Monday, November 02, 2009
وفاة المفكر الكبير الدكتور مصطفي محمود بعد صراع مع المرض

10/31/2009 11:00:00 AM


القاهرة - توفي صباح السبت المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما.
وشيعت الجنازة ظهر السبت من مسجد أطلق عليه أسمه بحي المهندسين.
حضر مراسم الجنازة نخبة من المفكرين والفنانين والآلاف ممن يمثلون المجتمع بكافة فئاته وخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة.
وأعرب الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد..مؤكدا أن مصر فقدت اليوم مثقفا كبيرا يمتلك تجربة إيمان عميقة حرص خلالها على أن يقرن الفقه بالعلم بالاضافة الى كونه إماما مهما يدعو للاسلام بطريقة علمية.
وقال نقيب الصحفيين إن الفقيد سخر حياته لخدمة الفقراء الذين جاءوا اليوم ليودعوه ويلقوا النظرة الأخيرة علي جثمانه وكأنهم يشكروه للخدمات الجليلة التى قدمها لهم خلال مشوار حياته من خلال اقامة المشروعات الخيرية ودعمهم وبناء المستشفيات.
من ناحيته، أكد الدكتور أحمد عادل رئيس جمعية مصطفى محمود الخيرية أن المواطنين وخاصة من الطبقات الفقيرة فى المجتمع حرصوا على المشاركة فى الجنازة المهيبة للفقيد لتنعيه وتقدم الشكر له على ما بذله من مجهود لدعمهم ومساعدتهم. مؤكدا ان الجمعية ستواصل تقديم خدماتها للفقراء بعد وفاة العالم الجليل والمفكر الكبير.
وأكد عدد من المواطنين الذين شاركوا فى تشييع الجنازة ودموع الحزن تغمرهم أن مصطفى محمود رجل لن يتكرر " لانه رجل بسيط أفنى حياته فى خدمة العلم بالاضافة الى خدمة ومساعدة الجميع من الفقراء والمحتاجين والمرضى".

يذكر أن والدكتور مصطفى محمود، الذي ولد عام 1921 بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960.
وبرع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام.
ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
ومن أهم كتبه "الإسلام في خندق - زيارة للجنة والنار - عظماء الدنيا وعظماء الآخرة -علم نفس قرآني جديد - الإسلام السياسي والمعركة القادمة -المؤامرة الكبرى - عالم الأسرار - على حافة الانتحار - الله والإنسان".
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التليفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف ب"مسجد مصطفى محمود".


المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط


*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*


اليوم فقط عرفت.... فقد وصلتني رسالة نصية على جوالي وأنا في عالم ثاني... تصدع قلبي وقلت لعلها إشاعة أخرى كتلك التي مرت علي بالمجلة... هرعت أبحث بالانترنت والمواقع ومن ثم تأكدت من جرائد كثيرة أنها الحقيقة... "ولا أزال غير واعية ولا مصدقة أنها حقيقة"
رحمك الله يا مصطفى محمود... كنت وستبق
ى شيء كبير أثر فينا ... أحببناك وسنظل نحبك وندعو لك من أعماق قلوبنا.


((لنقف دقيقة صمت وندعو لرجل كان بحق بصمة في حياتنا))



posted by Sama Oman @ 11:51 AM   0 comments
Sunday, November 01, 2009
Come live with me and be my love
Come live with me and be my love a poem by Christopher Marlowe

The Passionate Shepherd to His Love


Come live with me and be my love,


And we will all the pleasures prove


That valleys, groves, hills, and fields,


Woods or steepy mountain yields.




And we will sit upon the rocks,


Seeing the shepherds feed their flocks,


By shallow rivers to whose falls


Melodious birds sing madrigals.




And I will make thee beds of roses


And a thousand fragrant posies,


A cap of flowers, and a kirtle


Embroidered all with leaves of myrtle;




A gown made of the finest wool


Which from our pretty lambs we pull;


Fair lined slippers for the cold,


With buckles of th purest gold;




A belt of straw and ivy buds,


With coral clasps and amber studs:


And if these pleasures may thee move,


Come live with me and be my love.




The shepherds' swains shall dance and sing


For thy delight each May morning:


If these delights thy mind may move,


Then live with me and be my love.








posted by Sama Oman @ 8:44 AM   1 comments
Wednesday, October 28, 2009
Waiting For That Ship...

TiredExhaustedWorn out

PLUS

SadBrokenTorn apart

*=*=*=*=*=*=*

(( That can't be real!!! ))


Yes… now I realized the whole idea
That can't be real
I was "OVER THE MOON"…

it was unbelievable to be that real…
To hold that "unlimited size of happiness" inside me…

can't be bearable…it was really doubtful...!!
So, it should not live and continue!!! and I kissed that happiness goodbye...

*=*=*=*=*=*=*


I was wondering... it should be like that.
"" Happiness with longing and tears....
With suffering and fears
With ………….!!!!
""
*=*=*=*=*=*=*



I will stop to go back to my shore of tears...
waiting for you with my True Love and Prayers...
My Dear Captain...Hope you will be -one day- so near...
posted by Sama Oman @ 11:34 PM   0 comments
Thursday, October 22, 2009
I'm Sick...

posted by Sama Oman @ 12:17 PM   2 comments
Saturday, October 17, 2009
السعادة محطة أو رحلة؟!!

مقـــــــــــــــــــــالة
رائــــــــــعـــة
رائـــــعـة
رائــعة



اقرءوها للنهاية ـ


نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج


نستقبل طفلنا الأول،،،،


أو طفلا أخر بعده،،،


ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً،،،،


ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن ،،


ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ،،،


ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ،،،

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.


الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.


فان لم يكن الآن ، فمتى إذن؟


حياتك مملوءة دوما بالتحديات ،،،


ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.


كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.


ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ،،، عقبة في الطريق يجب عبورها ، عمل يجب انجازه ،،، دين يجب دفعه ،،، ووقت يجب

صرفه، كي تبدأ الحياة .


ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.


وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.

السعادة هي بذاتها الطريق.


ولذلك فاستمتع بكل لحظة.


لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ، أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج ، أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ، أن تحصل على سيارة جديدة ، على أثاث جديد، أن يأتي الربيع او الصيف او الخريف أو الشتاء، او تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة صوتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد.

كي تكون سعيداً
.


السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها

لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن

عش وتمتع باللحظة الحاضرة
- القائل مجهول-


الآن فكر واجب على هذه الأسئلة:
1. ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟
2. ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟
3. ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟
4. ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟

لا تستطيع الإجابة؟ إنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟
لا تخف، لا احد يتذكرهم جميعا.
التهليل يموت ويختفي ويضمحل
الجوائز يسكنها الغبار
الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة


الآن اجب عن هذه الأسئلة:

1. أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية.
2. أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.
3. فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.
4. أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.


هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟


الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من اغني أغنياء العالم.
هؤلاء هم الذين يهتمون لك ، ، ويعتنون بك،، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة.


فكر بهذا للحظة
الحياة قصيرة جدا


وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟

دعني أساعدك.

أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم، ولكنك احد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت بإرسال هذا الملف لهم.


في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.


وإثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.


فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.


فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.


وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا كلهم جميعا إليه.


فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟


فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.


فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....


الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.


لماذا؟


لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.


الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.

إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا


*=*=*=*=*=*=*=*=*


من بريدي الالكتروني


posted by Sama Oman @ 9:45 AM   0 comments
Thursday, October 15, 2009
اليوم العالمي لغسل اليدين!!!




http://www.globalhandwashingday.org/


استظرفت الفكرة واستلطفتها...
لعله فعلاً أرخص وأسهل حل للوقاية من كل الأمراض...

posted by Sama Oman @ 11:31 AM   0 comments
Tuesday, October 13, 2009
ثقافة إبداء المشاعر

لا أدري كيف أصف الأمر؟؟؟
لنأخذ مثلاً .... ثقافة الاعتذار!!
لماذا نجد صعوبة في قول نحن آسفون أو أننا تسرعنا أو أننا خجلون من ردة فعلنا وتهورنا وإساءة حكمنا؟؟؟

ليس الأمر مقصور على الاعتذار بل يشمل أغلب مشاعرنا؟؟؟




حتى ثقافة الحب والتعبير عنه... نخجل منها!!!!!
((متى أخر مرة قلت لأبيك أو أمك أنا أحبكم؟؟؟ ومتى أخر مرة قال لك أبوك أو أمك أنهم يحبونك؟؟؟))
لا أدري ما يمنعنا من التعبير عن هذا الحب بالكلام... لكننا - قطعاً- نعبر عنه بالأفعال والتصرفات!!
انظر لهلع والديك عليك لو غبت أو تأذيت ... راقب سهرهم عليك ومتابعتهم لك ... حتى ولو كبرت وصرت مسئول عن نفسك... تظل شغلهم ومحط اهتمامهم.
كثير من التصرفات لها دلائلها ومعانيها... حتى الملامح والتعبيرات والنظرات والهمسات والابتسامات ... كلها تحمل رسائل ومعاني للطرف الأخر.

*** تخيل أن من تحبه حب عميق دفين وقف أمامك فجأة .... لن تتصور شكلك كيف سيكون؟؟؟ كله سيترجم جلياً واضحاً في ردة فعلك وانفعالك ونظراتك وخجلك وحيائك وتوترك وارتباكك وتلعثمك وارتجافك وربما تعثرك!!! ... لكن قد تجد صعوبة شديدة في القول والبوح بما يحمله قلبك وصدرك اتجاه الأخر من مشاعر ود صادقة!!! ولو حدث وانكشفت مشاعرك ... قد تشعر انك أصبحت مفضوح مكشوف بلا ستر ولا غطاء ... تمشي وقد تكشفت للأعين التي قد تتوهم نفسك أنها تلاحقك وتتابعك وترصد تصرفاتك!!!

أبقى أفكر لماذا نحن نرفض التعبير عن مشاعرنا؟؟ وقد نعتبرها "عيب وانتقاص للمكانة والهيبة"... في حين لو رجعنا لسيرة المصطفى صلى الله علية وسلم... لرأينا بوضوح أنه عبر عن مشاعره بلا تحفظ وبكل صراحة ... عبر عن حبه لــ أم المؤمنين عائشة بالاسم أمام الجميع... وكان يتذكر السيدة خديجة كثيراً ويتحدث عنها ... بل ويبر صديقاتها ويسترجع ذكرياته معها أمام الملأ... وكان صلى الله عليه وسلم حريص على إظهار ما يقول ويشعر بالأفعال والتصرفات...

أتسأل كثيراً ما الأجمل.... أن تبوح بما في صدرك ...أم... تترجم ما تشعر به من مشاعر بأفعال وتصرفات تحمل المعنى والرسالة...؟؟؟

posted by Sama Oman @ 9:23 AM   2 comments
Sunday, October 11, 2009
أعــواد ثقـــــاب!!!
جميل أن نسعى إلى تطوير النفس وتهذيبها واحتوائها... لكن يبقى أن الأمر قد ينفلت منا في لحظة غضب وانفعال شديد!!!

جميل أن نقرأ ونتثقف ونتابع ونُعجب بما نقرأ من نظريات وأفكار وشرح وتحليل لما قد نواجه وكيف نتعامل معه ثم نجد أننا لا نطبقه في أرض الواقع وفي اللحظات الحاسمة الشديدة!!!!


أعترف!!!

كنت اليوم عود ثقاب!!! كنت في قمة غضبي انفعالي وفقدت فيه أعصابي!!!


موقف تاااااااافه لا يستحق تطور بشكل غريب ليدخلني في دوامة غضب وضيق وغليان ثم تتكشف الصور ونخجل أننا تسرعنا وان الأمر ليس كما تصورنا!!!


لما هدأت أعصابي وأدركت سوء فهمي وندمت على تسرعي في ردة فعلي وهوجة انفعالي ...تذكرت ما نشرته من مقال عن نظرية (قــــاعــــدة 10/90)

ثم تذكرت قصص كثيرة ولا أدري كيف اقتنعت بما قرأت وتفاعلت وتحمست ثم لم أقدر فعلياً وبأرض الواقع أن أطبقة؟؟؟


كيف أعماني الغضب والانفعال ولم أتحكم وأحتمل وأضع احتمالات وتصورات ؟؟؟ بل لم أحسن الظن؟؟؟!!!!!!


هذا أمر أخر ... لماذا لا نحسن الظن بالآخرين؟؟؟ لماذا نقفز مباشرة لسوء الظن لهم وبأعمالهم وبما يصدر عنهم ؟؟؟
لا أدري؟؟؟


كلها تساؤلات لا تزال تضرب كأعاصير فيني وأنا في قمة خجلي وضيقي من نفسي!!!

صدق رسولنا الكريم حين قال :
((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))

لا أدري كيف أعتذر للطرف الأخر على ما جرى؟؟!!.........

ممممممممممم.... هل يجب أن اعتذر ؟؟؟!!!!!!!!!!!!! _^"
posted by Sama Oman @ 5:54 AM   3 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER