أنواء!!!!
في الفترة الماضية و نحن نمر بتلك الأجواء المتغيرة و الطقس المتقلب ... بدأت كلمة تسترعي انتباهي اسمعها واقرأها.... ألا وهي كلمة "أنواء" ... ما هي هذه الأنواء..... لا أدري أهو جهلي الكبير بكثير من مفردات اللغة العربية؟؟؟ ربما ...عموماً صارت الكلمة لا تفارقني و يلح عقلي أن يعرف ما هي ...فرحت ابحث عنها ... وماذا وجدت؟
كلمة ( أنواء ) صيغة جمع وتعني الأمطار .. مفردها نؤ.
ندم!!!!
كنت دائما ما أقرا مقابلات مع المشاهير و الكبار و غالبا ما يقولون عند سؤالهم إذا هناك أمر معين يندمون علية أو شعروا بالندم بحياتهم .... "لا نندم على أي شي" .... من قال أننا لا نندم؟؟؟ ومن لا يندم؟؟ أكيد الندم موجود بحياة كل واحد منا...وإن أنكر ذلك. قد تفوت علينا فرص عظيمة و نندم على تفويتها...قد نخطيء بحق شخص و نكابر و لا نعتذر و لكن في داخلنا نندم...قد نتسرع و نعمل عمل و نندم علية ....كثير هي قائمة الأمور التي ممكن أن نندم عليها و على فعلها أو تفويتها.... الخ. لا أصدق بحق من يقول انه لم يندم بحياته....لا نقول الندم الذي يعيقنا و يقيدنا و يجعلنا سلبيين قانتين ...بل الندم الذي يصحح دربنا و ينور طريقنا و نعرف منه الخطأ لنتجنبه بل و نصححه... فالندم و معرفة الخطأ تساعدنا في معرفة الصواب و الطريق ....فلا أحد منا كامل حتى لا يندم و لو لمرة واحدة بحياته. حتى الأنبياء أخطأوا و ندموا ....فكيف بنا نحن؟؟؟؟؟؟؟؟
أخبار و إعلام!!!!
يزعجني أن امسك جريدة أو مجلة و أجد بها أخبار سيئة و لكن الأكثر إزعاجاً هي طريقة طرحها... صدف أن وجدت خبر مزعج ... لكن طريقة طرحه كانت مختلفة في الجرائد ... نظرت لنفس الخبر في 3 جرائد مختلفة ...ولم تعجبني إلا واحدة ... طرحته و لكن بدون إسهاب في تفاصيله السيئة والغير لائقة ... وبنفس الوقت لم تستهين و وضعت تعبير قوي علية... فحققت المعادلة الصعبة ... طرح الموضوع أو الخبر ليكون عبرة للناس و لكن بنفس الوقت لم تخدش الحياء و الأعراف بتفاصيل غير ضرورية كون الخبر لا يحتاج إلى شرح لا يحقق أي منفعة.
حتى إعلامنا العربي صار يمضي يوما بعد يوم في انحدار رهيب و تفسخ عجيب... أصبح "التسلح" بالريموت كنترول ضرورة لابد منها في هذا الوقت ليكون هو "مقص الرقيب"...علينا أن نتابع الفضائيات مع الحذر و اليقظة تحسباً لأي حركة "لقطة" خطرة خاصة عند حضور العائلة كلها صغيرهم و كبيرهم. المشكلة أننا و إذا رغبنا أن "نغربل" القنوات لنحدد الفضائيات "النظيفة" فهذا يكاد يكون صعب...لا توجد قناة لا تشذ عن الطريق في فترات و تنساق مع التيار... إلا ما رحم ربي "كالفضائيات الدينية".
|
I know this one is exciting because it has a lot of exclamation points!!!!!!!