~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Thursday, November 02, 2006
مشاهدات عابرة

1- مواعيد جدتي بالمستشفى منحتني نظرة جيدة لناس مختلفين...كنت أرافقها وأتمتع بهذا...خلال هذا رأيت الكثير... منها السيدة العجوز الغريبة التي جلست بجواري ولم تزحزح عيونها عني...كنا بصالة انتظار...ولكني كنت أتجاهلها إلى أن بدأت تقترب أكثر وبدأت تستجوب أقصد تسأل... انتم من أين؟! من أي منطقة؟! وشوي شوي تدخل عميقاً بشكل اقرفني فكنت أرد باقتضاب...ثم وصلت لمبتغاها: ويش قبيلتكم؟!! .....فأعطيتها الجواب الصحيح ولو أني اعرف ما وراء ذلك لكنت غيرت لأرى ما ستقوله... فبعد أن صرحت بقبيلتي لها أخذت راحتها وبدأت تمتدح قبيلتي و...و...و وكأني لا اعرف ما تقوله ...مع انه لا يهمني ولا يعنيني...لكنها أكملت تسأل عن قبيلة معينة بولايتنا (وما أكثر القبائل!!)...ثم تذكرتها هي...وبدأت تذمهم!! أنهم (------) و أنهم ذوي بشرة داكنة جدا بشكل غريب وأنهم وأنهم ...وأن أحدهم جاء يخطب ابنتها وكان داكن البشرة ولما أتت أمه كانت شديدة السواد ... وأنها رفضتهم و زوجوها بالمنطقة الفلانية (حشا كأن ابنتها الأميرة ديانا)!!! لكني حاولت إيقافها بأدب!!!! تصوروا أنا أوقفها؟!! فقلت لها كانت عندي زميلة من هذه القبيلة ولم تكن شديدة السمار! العجيب أني لا اعرف من هذه المرأة وما قصتها وعمري لم أتقابل معها ولم اسألها من أنت و من أين و ما قبيلتك...و ما دخلي أنا بكل هذا و بقصة حياتهم التي لا تهمني !!! لا ادري ما أنقذني منها!!! ولكنها توقفت وبسرعة هربت من جنبها إلى الجانب الأخر بطريقة دبلوماسية وبدون أن تحس أنها اقرفتني حتى الغثيان ...لكنها بقت ترمقني بنظرات و تتفحصني بعيونها الغريبة و لكني تجاهلتها :)
قد تتساءلون ما قصدت بقولي أنا أوقفها؟!! السبب أني لم أكن صادقة ولكني حاولت الدفاع...فالزميلة تلك لم تكن بيضاء...بل فيها سمار...أجده سمار طبيعي و يناسب البعض...لكنها كانت تحاول إخفائه بالماكياج الكثيف...يعني طن بودرة عشان تبين بيضاء مع أن الله جعل لكل شخص مميزات وما يناسبه من لون و شكل و لكن البعض لا يقنع بما أعطاه الله من شكل أو لون...المصيبة كانت مليانة عيوب والواحد ساكت ما يريد يذم...ولم أحاول ذكر هذا ومجارة تلك المرأة في ذمها...لكن الحق يقال...عندما تجد مغرور قد تعذره إذا كان يملك شيء لا يملكه احد ...مال- جاه –نسب- سلطة-جمال-الخ....لكن المصيبة أن تجد مغرور لا يملك أي منها...فما سبب غروره؟!!! هذه كانت حاله تلك البنت...الشيفة شيفة والمعاني ضعيفة... الله يعينها على حالتها ومرضها!!
من جانب أخر...أرفض رفضاً باتاً ذم الناس بسبب القبيلة أو النسب.....لا يجوز...أحيانا نجد نساء ورجال في قمة الروعة والأخلاق والذوق و الأدب و السمو مع أنهم ينتمون لقبيلة أو نسب متواضع غير مرغوب لدى البقية...والعكس صحيح! حتى ذكرت لصديقتي لولو حكاية أحدهم...ربما أسردها لكم مرة أخرى.
وهناك قصص أخرى ربما يجب أن اكتبها في الوقت المناسب.

2- كنت في رحلة مع والدي إلى احد الولايات القريبة قبل شهور...رحلة تسوقيه.. وبعد التسوق ...تمشينا بالسارة إلى أن وصلنا للسوق الداخلي لهذه الولاية....وقف والدي يريد بعض الأشياء...فبقيت بالسيارة أجول ببصري إلى مباني السوق...إلى أن وقع نظري على رجل عجوز جالس على حصيرة يسند ظهره إلى جدار أحد المباني...وأمامه كومة من ثمار الليمون و بعض الأكياس ...كان يبيع لوحده لا أحد معه... ولم أرى احد يلتفت له أو يتوقف إليه ولو مجاملة لشراء أي شيء....تسمرت عيني علية انظر إليه و كدت أبكي وهو تحت لهيب الشمس في فترة الظهر لا يحمل حتى مظلة أو شيء يمنحه الظل وأنا أمامه بالسيارة المكيفة...فوق هذا رأيته يمدد رجليه و يمسح عليهما...يبدو متعب مرهق و لكنه يعمل بشرف و اقتدار...لم أزحزح عيوني عنه و هو لا يدري عني شيئاً إلى أن أتى والدي...وأنا شاردة و بدأ يتحرك ذاهبا بالسيارة...فقلت له: لحظة توقف فانحرف جانبا وأخبرته كم الرجل العجوز مسكين و متعب و يبدو مريض و أرجله تؤلمه...رجاءاً اذهب و اشتري أي شيء من عنده...لازم نساعده ولو بالقليل... والحقيقة أني لا أطيل الرجاء بهذه الأمور لأن والدي يسبقني إليها ...فتبسم و خرج بخفة و رشاقة إلى العجوز يشتري منه...عاد أبي يحمل كيس ليمون...وفرحت انه اشترى منه بل ازداد فرحي و بهجتي بالرجل العجوز...حيث قال أبي انه لما أعطاه مال إضافي فوق المال اللازم ...زاد الرجل العجوز من حبات الليمون في الكيس...هذه هي عزة النفس و هذه هي الكرامة...إنسان يكافح لأجل أن يحفظ كرامته ومع انه كبير عجوز منهك توالت عليه الأحداث والسنون...لكنه بقى يحمل عزة نفس و كبرياء...يمنعه من التذلل لأحد فآثر العمل...ولهذا أحب أن أدعم هؤلاء ..أحب أن أساندهم و أقول لهم: أنتم الصح...انتم الرجال ...انتم العزة و الكرامة. ويا ريتنا نحن نتعلم نكون هكذا.

3- مشهد أخر...بعد رحلة من مسقط...استوقفني مشهد غريب...بأحد الولايات توقفنا لأخذ عصائر وماء وهذا قبل رمضان بفترة... كنا بالسيارة ما عدا والدي...فتفاجأنا بطفل ربما بعمر 10 سنوات يقترب ويطلب منا شراء بخور يحمله في أكياس ... تعجبت ...فمع أني أشجع العمل الشريف ...لكن أطفال بالشارع يبيعون تحت لهيب الشمس!! أمر مستهجن وغالباً عندما تجد نفسك تحت إلحاح أطفال ينكسر قلبك ولا تقدر المقاومة...لكني التفت له وبدأت استجوبه ...فأنكس رأسه خجلاُ وابتعد...لم اقصد إحراجه بقدر فهمي من يدفعه لهذا الأمر ولأني لم أتعود هذا الأمر...ذهب واتت أخته!!!! تقريبا بنفس العمر...رحمتها والله تحت الشمس المحرقة تترجى من يشتري منها (حتى وجوههم مسودة والتعب واضح وجلي عليهم) .... وآتى أبي :) طبعا لا داعي لذكر هلع أبي لرؤيتها بجنب السيارة وتحت الشمس المحرقة...و طبعا اشترى أبي منها لتعود سريعا إلى منزلهم وفوق كذا منحها مال إضافي لتشتري ماء أو عصير وهي بتلك الحال تحت الشمس!! لكني بقيت مصرة انه خطأ جسيم تعريض أطفال لهذا العمل....لا يجوز استغلالهم هكذا...أين الأهل؟؟ أي أهل يتركون أطفالهم هكذا؟!! أهكذا رعايتهم لهم؟!!! وحتى لو الأسرة محتاجه...يمكن لـ الأب أو الأم العمل أو حتى الأولاد الأكبر سناً...
نعم لمن يعمل وهو كبير بشرف واحترام... لكني لست مع استغلال الأطفال بهذه الطريقة :(

4- مشهد أخر أقرفني واستهجنته كثيرا...تأتي امرأة تحمل طفل وتبدأ تسرد قصة عجيبة غريبة بهدف أن تبتزك عاطفيا لتعطيها...وهي كما تراها طول وعرض ولا تشكو من باس....فما يمنعها من العمل لو محتاجة ؟!!! كله احتيال و كذب...لا يشعرون بالحرج و الذل والمهانة لسؤال الناس... فكيف نقارن هؤلاء مع الرجل العجوز العزيز.......شتان بينهما! وبصراحة انوي رد هؤلاء ولا أعطيهم...أفضل أعطي من يحتاج فعلاً ولا يمد يديه للناس عزة وكرامة.
أتذكر و نحن صغار كانت بعض النسوة يعملن بأنفسهم...منهن من يخيط الملابس..ومنهن من تشتري قطع الملابس أو ما تحتاجه النساء و تزورهن في بيوتهن وتعرض عليهن البضاعة التي تحملها...ومنهن من يبعن وهن في بيوتهن للأطفال والنساء... كان شيء جميل و يحفظ الكرامة... فما الذي تغير؟!!

5- بالصدقة شاهدت برنامج مثير جداًُ....أو مقطع من برنامج بأحد القنوات العربية... عن شاب صغير كان يتدرب على التصويب بمسدس في مركز ومساحة خاصة للتصويب والرماية ..وأثناء إطلاقه للرصاصة...خرجت بعد الرصاصة الأولى رصاصة أخرى أثناء حركة الارتداد الخلفي للشاب...لم ينتبه لها و لا حتى مدربة الذي بجواره و لم يكونوا يعرفون أن هذا النوع من المسدسات يخرج أكثر من طلقة في التصويب الواحد...تلك الرصاصة طارت مسرعة و اخترقت كل الطرق والحواجز...إلى أن دخلت غرفة معينة و بطريقة عجزوا عن تفسيرها لم تخترق السقف مثل باقي الحواجز مع انه يمكنها من ذلك بل احتكت به و انحرفت و ذهبت مباشرة بلا أي انحراف إلى شاب صغير أخر يجلس على كرسي لتصيبه إصابة قاتلة في الرأس!!! التصوير الكمبيوتري للقصة كان رهيب و مؤثر جداً!! فقلنا جميعاً سبحان الله.
كم مؤسف أنهم لم يدركوا بعد أن عجزوا أنه قدر الله له و أن أجله أتى و بهذه الطريقة....الأب نادم أن أيقظ ابنه للذهاب ذلك اليوم...لكن لا شيء يرد قضاء الله إلا هو. وما أصابك لم يكن ليخطئك.

ذكرني بقصة التيتانك ...السفينة العملاقة و كيف أن جبل جليدي أغرقها بكل سهوله... و هم الذين تشدقوا بقوتها و عظمتها...إلى أن تجاوزوا الحد بقولهم: أن الله نفسه لا يمكنه إغراق هذه السفينة!!! فكانت نهايتها بسبب جبل جليدي... ولا زالوا عاجزين أن يعرفوا لماذا؟!! سبحان الله!!

6- مشهد عابر و سريع ...ولكن مؤثر حرك قلبي وهيج مشاعري.......في رحلة إلى صحار....مررنا ونحن بالطريق بعمال يعملون في أحد المشاريع في وقت بدأت فيه الشمس يشتد لهيبا....ولكن لفت نظري أحدهم...لا يزال يلبس ملابس العمل...لكن كان يصلي!!! كان يسجد و يركع وهو بمقربة من العمل الشاق في الجو اللاهب بدون ظل...كان يصلي صلاة الضحى!!... هذا ونحن بالكاد نلتزم بالصلوات المفروضة....ما أكسلنا وما أبخلنا لنكون شاكرين ذاكرين حامدين...الحمد لله أن لنا ربا كريما رحيما يتجاوز عن سيئاتنا و يشملنا برحمته التي وسعت كل شيء... اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا.



posted by Sama Oman @ 2:40 AM  
11 Comments:
  • At November 02, 2006 6:29 AM, Blogger Nash said…

    You know what, Sama, the old lady at the hospital has a son similar age to you, and she has taken a liking in you :)

     
  • At November 03, 2006 4:06 AM, Blogger سالفة قلب said…

    هناك مشاهد تترك الاثر في قلوبنا

    لتترجم على صورة حروف معبره

    استوقفني المشهد السادس

    تعبيرك فيه رائع.. وجدت قلبي يقرأ مع

    عيني

    ونادراً ما يتفاعل القلب مع ماتقرأه

    العين

    ولكن

    صدق مشاعرك في نقل الصورة عانقت

    حروفك ....الله يعينا على طاعته

    والالتزام بالتقرب اليه بالنوافل

    حتى يحبنا ويكون بصرنا الذي نبصر به

    وسمعنا الذي نسمع به

    مازال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

    اللهم اجعلني انا واختي سما عمان و

    جميع المسلمي ممن تحبهم

     
  • At November 03, 2006 6:04 AM, Blogger Jeff said…

    Well, Nash's comment is certainly intriguing!

    I was away for a few days in Memphis, that's why I wasn't here. But I'm glad I was missed!

     
  • At November 03, 2006 9:56 PM, Blogger نون النساء said…

    سما

    المشاهد العابرة كثيرة
    وربما ايضا نتشابه في بعضها

    أشياء كثيرة مثيرة للعواطف
    وأخرى لا تجدين امامها سوى الإستهجان والرفض .


    تأثرت بقصة الرجل العجوز
    لاني ما اتحمل مشاهدة رجل كبير في السن
    تبدأ نفسي بالكلام معاي
    ولييييييييييييين
    تكفين لأ

    اتدمع عيني


    والعكس اذا شفت إمرأة كبيرة في السن

    :/

     
  • At November 04, 2006 5:06 AM, Blogger >>Sama Oman said…

    Nash.........do you know what?!! i think so...for that I hated to keep talking with her...there was a young man...maybe younger than me looking at me with that suspicious look and i was really mad....maybe he was her son as he kept looking at me for long time.
    YES...I love to be in the centre of attention,
    but not like that >:(
    so...i ran away and thank God she didn't ask me to give her my full name. :D
    BTW...it's not the first time that happen to me :(

    سالفة قلب:
    أي والله عزيزتي
    كثيرة هي المشاهد و غالباً نمضي و ننساها الا فيما ندر.

    شكراً حبيبتي لدعائك الرائع
    آمين يا رب

    و المشاهد و المواقف ما هي الا موعظة و تذكره لمن يتفكر فيها.

    و يا ريت نكون بعمق الايمان الذي يعيشة الاخرون.

    Awww...Jeff...I really missed you...but i should be more understanding for your busyness and your life...you should have your own space :)


    نوووووووووون:
    نعم...هي كثيرة و جميل ان نقتطف منها ما يفيد و يعبر و نتعلم منه.

    أي والله أثر بي الرجل العجوز كثيراً و لا أقدر نسيانه لانه رجل ذو عزة و كرامه
    لم يمد يده و يذل نفسه لأحد
    بل يعمل بكل اقتدار رغم التعب و الوهن الذي هو فيه.
    فيه نساء عجائز يعملن أيضا واحترمهن لذلك...واجدهم أروع من الشباب الطائش العابث اللي لا يفيد نفسه و لا غيره بل ربما يسبب اذى للاخرين.
    والله يعين الجميع .

     
  • At November 04, 2006 6:24 AM, Blogger layal said…

    راح اتركك تشوفي صوره في مدونتي لحمال عجوز لاني فتحت معرض صور :-)

    بسبب ما ذكرتيه عن الرجل العجوز ذكرتيني بهذا الرجل الذي شاهدته بالسوق المركزي عندما ذهبت مع والدي لشراء حاجيات بأول ايام رمضان المبارك- ورأيت تزاحم العمال الاسيويين لحمل اغراض الناس بينما كان هذا الرجل يجول بعربته ويلتقط انفاسه دون النظر لاحد
    ألمني منظره فأمثاله يعيل اسر بهذا العمل -بعد انتهاء والدي من الشراء طلبت منه ان ينادي هذا الرجل بالذات ليحمل اغراضنا بدل من غيره لم اتمالك نفسي فمددت يدي وصورته

    هؤلاء هم البركه
    ويمكن البعض يقول لنا بنات وقلوبكم ضعيفه :-)
    وله شرايج ؟؟؟

     
  • At November 04, 2006 11:11 AM, Blogger A.Adam said…

    مواعيد المستشفى .. مبتسم أنا، وكأن القصة تحدث هنا بمستشفياتنا او بأي مكان تلتقي فيه بأشخاص مثل هذه السيدة

    2- فعلا العمل بكرامة وحفظها امر يجب أن بتعلم منهم أصحاب الرقم 4

    الرقم 3 . مشهد الأطفال وعملهم ، هو خطأ ولكن ستجدين العائلة هي السبب ونقص الوعي عند هذه العائلة أيضا، للأسف أمر مخجل ، فاذا اردنا تعويد الأبناء على كسب قوتهم بمفردهم يجب أن يكون بحرص وليس بمثل هذه الطريقة وتحت الشمس الحارة .. معرضين للمخاطرز

    الرقم 4: دائما ما يحصل لي نفس الشيء ، عندما يكون لدي المال لا أتردد في أعطائها ولكني معك فهذه الفئة بالفعل يجب أن تتعلم كيف تكسب قوتها مثل الرقم 2، تحية لشيخنا العجوز المكافح.

    الرقم 5 ، الأب اخطأ بقوله .. لو.. هذه

    مشئية الله سبحانه وتعالى .


    6- مؤثر فعلا :( ماذا عنا نحن .


    اشكرك جدا على ترجمة تلك المشاهد لنا، والله يوفقك

     
  • At November 06, 2006 3:56 AM, Blogger film69 said…

    العيون المفتوحة ، والقلوب المتيقظة
    تحفر في ذاكرتنا وأنفسنا من نمر به من مواقف مؤثرة
    الموقف الأول أحالني لحالةالعنصرية الشديدة في عالمنا العربي والتمييز على أساس اللون والدين و الجنس والعرق ، لدرجة أن هذه المشكلة باتت مؤرقة
    والموقف الأخير وخزني لما يحدث للعمالة الآسيوية من مآسي حياتية في العديد من دول الخليج
    تحياتي

     
  • At November 06, 2006 9:59 AM, Blogger >>Sama Oman said…

    ليال حياتي....شكراً
    ومبروك على معرض الصور....
    انا فضلت استخدم
    Photobucket
    http://s102.photobucket.com/albums/m93/SamaOman/
    ولكن
    flickr
    جيدة ولها شعبية

    ما شاء الله ...حسناً فعلتي يا صديقتي
    هؤلاء هم الاحق ان نساعدهم لانهم يعملون بشرف واقتدار ولا يهينون كرامتهم بسؤال الغير.

    وهذا صحيح...البنات أكثر رقة و حساسية من الاولاد...
    الدموع على طول تنزل عندنا
    وحتى اخوي يضحك علي
    :(


    أخ أدم: أعتقد أنها حاله عامة موجودة بكل مكان...ولكني لا أحبها بصراحة

    العمل مهما كان بسيط وبنفس الوقت شريف يظل بنظري عمل محترم و يحفظ الكرامة...ولا اتردد في مساعدة و دعم هؤلاء.
    لكن استغلال الاطفال بذاك الشكل ازعجني جداً ولانها حالة لم اتوقع ان اجدها ببلدي.

    عندما ارى ناس طول و عرض و لا يشكون مرض او اعاقة و يتذللون لغيرهم بطريقة مهينة....أنزعج منهم و من عدم احترامهم لذاتهم...في حين ارى ناس مرضى او به نقص ومع هذا كافحوا ونجحوا بشكل يفرض احترام الناس لهم وتقديرهم.


    فيلم69
    صدقت والله
    وانا اقول كذا
    العنصرية موجودة ولو انها لا تصل الى ما تصل اليه من عنف بدول كبرى كأمريكا مثلاً
    ولكنها مؤثرة وتجرح المشاعر .

    وكذلك العماله الاسيوية...ترحم بعضهم لما تجدهم صادقين اتوا فعلاً بنية صادقة للعمل وكسب رزقهم ورزق اولادهم...لكن هناك البعض ممن يفعل العكس ويسبب مشاكل ومصائب .
    شكراً ع زيارتك الحلوة

     
  • At November 06, 2006 9:52 PM, Blogger Abdou Basha said…

    منذ مدة وأنا لم أقرأ كتابات جميلة كهذه..
    :)
    القصص متنوعة والمواقف متباينة لكنها جذابة، رغم أن بعضها مستفز كقصة المرأة المهتمة بالأنساب..
    يوم الحساب لن يكن لأنسابنا أو قبائلنا أي تأثير، المهم العمل، أتمنى أن تكون حساباتنا فيما بيننا على نفس الأساس الرباني .
    تحياتي لكِ يا سما

     
  • At November 08, 2006 8:16 AM, Blogger >>Sama Oman said…

    شكرا أخي عبدو باشا
    كثيرة هي المشاهد و أحيانا جميل ان نرصدها لنتعلم منها و لتكون عبرة لنا و لغيرنا.
    فعلاُ لا أنساب يومئذ
    لكن هي عقلية لا تزال باقية لدى البعض....
    شكراً لك لتسجيل حضورك
    أسعدني جداً قدومك
    تحياتي لك أيضاً
    :)

     
Post a Comment
<< Home
 


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER